قررت اشاهد لقاء منى الشاذلى كاملا من اليوتيوب,
اتمعن واتامل وافكر بتركيز شديد ........ يدها المانيكير الذهبى ......
الخاتم الالماظ الفخم لقد رئيتهم من قبل ..... صفحه الباحثين عن فاير
...... نعم هى نفس اليد التى نشرت صورتها الصفحه ولم تنشر بعدها شئ اخر ولكن
هذا الفيديو من عام والصوره نشرت على الصفحه من ايام ربما لا تتجاوز الشهر ......
هناك شئ اخر مهم.... صفحه فاير الاصليه على الفيس واخر بوست نَشر من سنه (
اليــــوم نلتقى) ما هو تاريخه بتحديد ,فتحت الصفحه مسرعا
...........12/ 1 الحلقه ايضا مع منى الشاذلى مكتوب فى عنوانها على اليوتيوب
حلقه 12/1.
هل هبه الشوربجى هى فاير ؟ هل قرر القدر ان اكتشف فاير الان واليوم بتحديد و بالصدفه البحته وبعد سنوات من بحثى وبعد ان اصبحت حياتى مليئه بفتيات متوافقه معى و اتحير فيما بينهم وافكر من اختار !
ماذا افعل ؟ استمر واندمج مع هذا الخيط الجديد وابحث فيه وقد يفلح وقد يفشل كالمعتاد ام انسى فاير هذه وافكر فى اختيارى المصيرى
لالا ..... يجب ان اتاكد اولا من عشيقتى ومولاتى وحبيبتى التى لم التقى بها يوما ! فايـــــر , ربما انكشفت امامى هذه الحقائق فى هذا الوقت بالتحديد للاتوقف عما انتوى عليه لانى ساجد ضالتى .
قررت هذه المره ان اواجه واتخلى عن خجلى واذهب الى هبه الشوربجى هذه فى مقر شركتها واطلب مقابلتها باى شكل واى طريقه حتى لو وصل الامر الى ان يحملونى ويلقونى فى قارعه الطريق ,عليا انا اقطع الشك باليقين ولا اضيع من عمرى وقتا اخر فى الانتظار والبحث .
فى صباح اليوم التالى توجهت لمقر شركتها ومن حارس الى اخر وسكرتير الى اخر ومن مكتب الى مكتب والكل يسالنى سؤال واحد ما سبب الزياره ولماذا تريد مقابله مدام هبه شخصيا والرد كان واضحا الامر شخصى و مصيرى ويجب ان اقوله لها و لا يحتمل اى تاخير , اطلاعهم على هويتى ومعرفتهم انى صحفى زاذ الامر تعقيدا اقسمت لهم انى لا اريد مقابلتها من اجل تحقيق صحفى ولا اى شئ , مديره مكتبها وهى المحطه الاخيره قبلها ابلغتنى ان مدام هبه ترفض مقابلتى
ولو حضرتك عايز تعرض عليها حاجه مهمه زى ما بتقول تقدر تبلغنى انا وهعرض عليها متقلقش
بعد ساعات وساعات من اللالحاح والرفض البات قدمت لى مديره مكتبها ورقه وظرف وقلم طلبت منى ان اكتب ما اود طرحه وهى ستقوم بعرضه عليها كما هو داخل الظرف , امسكت بالورقه وكتبت فيها كلمه واحده فايــــــــر وضعتها داخل الظرف وتركتها وذهبت
نزلت لبوابه الشركه الشاسعه متعدده الادوار وجدت حارس الباب يستوقفنى
استاذ حاتم ؟
ايوه
انا اسف يا فندم ممكن حضرتك ترجع تانى لمدام ناهد مديره مكتب الاونر , هى طلبت منا نبلغك بكدا
عدت ودخلت لمدام ناهد ثانيا طلبت منى الجلوس وبعد دقائق اعطتنى الاشاره لدخول .................
حجره فخمه متسعه بشكل مبالغ فيه ومكتب انيق خشبى, شبابيك زجاجيه تطل على الطريق المنظر جميل وخلاب نحن فى الطابق العاشر تقريبا , ديكورات الحوائط والاركان مبهره, هبه جالسه على مكتبها ترتدى قميص ابيض يعلوه جاكت اسود انيق, الظرف الخاص بى مفتوح وملقى امامها على المكتب , للوهله الاولى شعرت انى امام فاير قلبى واحساسى دلنى لهذا اما الشكل مختلف كما سبق وشرحت
حمد لله على السلامه
الله يسلمك يا فندم , تعبونى فعلا عشان ادخل لحضرتك
لا انا مش قصدى كد ا , انا اقصد حمد لله على السلامه من رحله البحث عن فاير !!!
انتى فاير ؟
انت حمـــار؟ , لسه بتسال ؟
يااااااه ....... انتى مش عارفه انا مبسوط اد ايه , يعنى انتى فاير ؟ انا متيم بيكى من قبل ما اشوفك حتى..... انا بعشقك بعشق تراب رجليكى ..... مش عارف ازاى بس انا بجد امنيه حياتى ابقى جنبك ...... و تحت جزمتك !
انا عارفه !!
هتقبلينى ...... انا مستعد اعمل اى حاجه اشتغل اى حاجه بس ابقى جنبك وتحت رجلك
هقبلك , محدش وصلى لغايه هنا وخذلته , بس نتفق على شويه حاجات
متفقيين تماما على اى حاجه ومن غير ما اعرف اى حاجه
فتحت فاير درج مكتبها السفلى واخرجت منه ظرف مغلق اعطتنى اياه
دا رابع ظرف يطلع, سبقك فى الرحله تلاته واحد حاليا ملكى واتنين موافقوش , اقرا الكلام اللى فى الورق اللى جوا الظرف كويس وبعدين نشوف , ادامك اسبوع والقيك ادامى هنا تانى
اوامرك يا كوين
خرجت من مكتب فاير فى منتهى السعاده ربما الحياه لا تكفى للاستيعاب كم ابتهاجى , خرجت من الشركه الى سيارتى وعدت لمنزلى مباشرا لن اذهب لعملى اليوم , فتحت الظرف , اوراق وشروط وبنود بدات اقرا, الموضوع كبير على ما يبدوا الامر يتخطى فكره شهوه او جلسه او علاقه , الامر يتعلق باسلوب حياه دائمه ومستديمه , الامر يتعلق بتضحيه بكل سنين عمرى التى قضيتها من قبل ,بكل ما وصلت له من معارف ونجاحات وعلاقات ......... فاير تشترط الا اكون متزوج او مرتبط باى علاقه مع سيده , اتنازل عن كافه اموالى وممتلكاتى لها , اودع الحياه بما فيها من اصدقاء واقارب لانى ساقيم بشكل دائم فى مؤسسه فاير , فى المؤسسه ساعيش الهيمنه النسائيه بكل معانيها لا حقوق لا كرامه لا خصوصيه , وبالطبع لن اكون بمفردى ساكون مع باقى خدمها , ساكون تحت الاوامر والتعليمات طيله اليوم من السيدات العاملات مع فاير , ربما لا اشاهد فاير بشهور , عمرك سيحسب من تاريخ دخولك مؤسسه خدم فاير , حتى اسمك ربما يتغير , لست مخير ابدا الا فى دينك وعبادتك , سيسمح لك باداء شعائر دينك التى تقتنع بها بحريه , التعامل بمبدء الثواب والعقاب فى كل شئ والعقاب قد يفوق حد احتمالك ومتعتك , ان وافقت لن يكون لك الحق فى التراجع ابدا , حياتك اليوميه واكلك ومعيشتك تديرها لك المؤسسه مثل باقى الخدم وليس لك شان بها , لا خروج ولا سفر ولا راحات حياتك ستكون فقط فى المؤسسه , لا تواصل ولا هواتف ولا انترنت
شروط كثيره وبنود اكثر واقرارات ملكيه جسديه وماليه و و و و ..... لكنها شروط مجحفه صعبه , فاير تستحق التضحيه يكفى انى ساكون قريب منها فحسب , ولكنى ساكون مجرد رقم فى قطيع من الخدم بلا قيمه ولا معنى وانا امامى فرصه ان اكون الاول والاخير فى حياه نرمين او احظى بمنال بقيه عمرها , ووالدى لن اراه ثانيا ؟ واصدقائى ؟ وحياتى وشخصيتى ؟ هل ساستطيع ان اعيش هذه الحياه بقيه حياتى ؟
وما فائده كل هذا وانا لن اقابل فاير يوميا واكون بجانبها , تناقض فى ارائى , ورجرجه فى كل قراراتى , سيتحدد مصيرى النهائى بناء على قرار اتخذه ولا استطيع الاستعانه باحد او اخذ راى احد ولا حتى اقرب الناس الى .
ثلاثه ايام من مهله فاير تمر وانا لم اصل الى قرار بعد ,فبعد ان احسم راى اتراجع فيه واميل الى اخر والوقت سينفذ , قاطعت الجميع حتى عملى لم اعد اذهب اليه , نرمين ترن على هاتفى عشرات المرات فى اليوم , حسين العامل فى مطعم منال رن على هاتفى اكثر من مره .
مرت المهله وها هو صباح اليوم الموعود يشقشق ,ارتديت ملابسى واخذت ظرف فاير معى وفى التاسعه صباحا كنت امام بوابه الشركه دخلت وصعدت وفى مكتب ناهد انتظر اشاره الدخول
وقد جاء وقت تحديد المصير
صباح الخير يا مدام هبه
صباح النور , ها
موافق
فكرت كويس و رجعت نفسك ؟
اكيد ,
مضيت على الاوراق ؟
مضيت ,
تمام , اطلع لناهد بره .... هى هتخلصلك اجراءات التنازلات عن الاملاك وهتبعت معاك حد يخلصلك فى الشهر العقارى
شكرا يا مدام ... بعد اذنك
فى الحقيقه لم يكن قرارى الموافقه ابدا وكنت قادم للاخبر فاير برفضى وعندما سالتنى هل وقعت الاوراق اجبت بنعم فى حين انها لو اطلعت عليها فى حينه كانت ستراها غير ذلك , خرجت لناهد التى طلبت منى الجلوس امامها وحينها اخرجت الاوراق من الظرف ووقعت عليها وقدمتها لها واخذت ناهد تسرد لى ممتلكاتى التى ربما انا لم اكن اعلم عنها شئ ... من اين اتت بكل هذه المعلومات عنى وكيف علمت بكل املاكى دون ان تطلع على الاوراق حتى , بعد دقائق دخل رجل شاب يرتدى بدله منمقه اصطحبنى لشهر العقارى وثق كل التنازلات بيع وشراء لصالح شركات فاير واصبحت الان شريد لا املك الا ما ارتديه من ملابسى ... شقتى وسيارتى ومدخراتى فى كل البنوك ... كل شئ اصبح ملك فاير الان , اصطحبنى الرجل لشركه ثانيا ودخلنا البوابه كانت الساعه تقارب الثانيه ظهرا صعدت لمكتب ناهد وجلست , شعرت لوهله انى فى دوامه هل انا احلم ام انها حقيقه انا بالفعل وقعت على بيع كل ممتلكاتى بهذه البساطه , صدقت فتحيه عندما ظنت ان محمود الحاوى مسحورا فى الفيديو انا اشعر انى مسحورا فعلا الان !
مالك يا استاذ حاتم انت تعبان ؟
ليه لا ابدا
جسمك كله بيترعش ووشك مخطوف , عندك برد ولا ايه ؟
اممم اه ممكن تقريبا كدا
ناهد مشكوره طلبت لى كوبا من عصير الليمون الطازج .
غرفه فارغه مفروشه بسجاده حمراء حوائطها بيضاء اجلس فى ارضيتها مكبله قدماى ويداى , من اتى بى الى هنا اخر ما اتذكره مكتب ناهد هل هذه الغرفه فى الشركه ام اين ومن قيدنى هكذا , باب الحجره يفتح لتدخل فتاه بفستان سواريه احمر انيق مبهره الطله خلفها رجلين يحملون كرسيا ضخما يضعونه امامى لتجلس عليه الفتاه بدايه صدمتى ان الرجلين عراه اعضائهم التناسليه محبوسه فى واقى عفه شفاف , خرج الرجلين بعد ان وضعوا الكرسى وجلست الفتاه هل هذا مصيرى ساكون مثل هؤلاء احمل كرسيا لفتاه قد لا تتجاوز الخامسه والعشرون لتجلس ثم ارحل !
انا مونيا برنسيس فى مؤسسه فاير مسئوله الاستقبال والتجهيز , اول حاجه حابه اوضحلك شويه حاجات غايبه عنك ............. عصير اللمون فاكره عند مدام ناهد ؟
اه فاكره
خدرك اتشالت واتكممت واتربطت وجيت هنا , الهدف من دا كلوا انك متعرفش انت فين ولا جيت ازاى ومش مسموحلك تسال الاسئله دى , المهم انك تعرفه انك فى المؤسسه اللى هتكمل فيها بقيه حياتك , المؤسسه بمعنى اوضح فيلا فاير اللى عايشه فيها هى واحنا والخدم مع الوقت هتكتشفها بالتفصيل , احب اقولك اننا عارفين عنك كل حاجه انا لسه مخلصه تقرير مفصل عن حياتك , صحفى شاطر وحيد ابوك اللى متجوز وقاعد فى اكتوبر , معاك فلوس وورث , شاب محبوب ووسيم , لازم تعرف برضوا ان انت جالك عقد عمل فى قناه تليفزيونيه كمعد برامج فى دبى وانت وافقت طيارتك بكره الصبح وتذكرتك محجوزه وبسبورك جاهز , دا الكلام اللى هتقوله لوالدك وللاى حد انت عايز تكلمه وتودعه دلوقتى فى التليفون وابقى اقولهم انك هتكلمهم من وقت لتانى وطبعا الوقت متاخر مش هينفع تروح تسلم على حد
بس الوقت مش متاخر ولا حاجه يا فندم دى الساعه تطلعلها تلاته ولا اربعه دلوقتى ولا انا هكلمهم بليل ؟
لا على فكره الساعه حداشر بليل دلوقتى اللمون بس نيمك شويا كدا انت محستش بيهم , وبعدين يا مغفل واحده برنسيسه زى كدا هتلبس سواريه فى الظهر ليه ؟!
اه منا بقول برضوا
انا هعلمك كل حااجه ازاى تتعامل مع المستريسات اللى هنا والخدم برضوا ومع الكوين اكيد هعرفك القوانين اللى هتعيش بيها والعقوبات و هتعرف ازاى تنضف وتكنس وتغسل وتكوى وتطبخ , هتعرف ازاى تعمل مساج للكوين ومانيكير وباديكير , خلاصه الكلام انا هأهلك انك تبقى مفيد فى الحياه وللكوين .
بعد جلسه مطوله مع مونيا امرت الرجال بدخول ثانيا قاموا بفك وثاقى وطلبت منى مونيا خلع ملابسى وتسليم كل اغراضى لهذان الرجلان اخذت مونيا منهم هاتفى فقط وانصرفوا خارج الحجره
انا هسيبك نص ساعه تكلم فيها اللى انت عايزه فى التليفون ........ خد تليفونك
تحدثت مع ابى ومع بعض اصدقائى واخبرتهم بما قالته لى مونيا وطلبوا منى ان ياتوا يودعونى فى المطار غدا ولكنى رفضت بشده , ابى كان غاضبا لانى لم اقل له شئ من قبل عن سفرى هذا ولكنى اقنعته ان الامر جاء فجاه وانى لن استمر هناك اكثر من عده اشهر , نرمين بكت بحرقه وعنفتنى واتهمتنى بالهروب منها حتى لا ارتبط بها .
كانت اصعب لحظات فى حياتى وانا اودع اغلى ناس منحتهم لى الدنيا انهمرت دموعى وشعرت بغمه احتلت فؤادى حتى عادت مونيا ثانيا , اخذت منى الموبايل اخرجت منه شريحه الاتصال وقطعتها للاربع اجزاء واعطتها لرجل من من معها وجلست ثانيا على الكرسى تبلغنى بان مكالماتى التى اجريتها كانت مؤثره حقا !! وانها سمعت كل شئ صوت وصوره فى كاميرات المراقبه المختبئه فى الحجره وانى نجحت فى اول اختبار اتعرض اليه , الهتنى مونيا فى كلام عن حياتى القادمه انستنى حاله الشجن التى كنت اعيشها , وبعد ساعه تقريبا او اكثر احضر لى احد الرجلين طعاما وطلبت منى مونيا ان ااكل وانام للاستعد للاول يوم فى حياتى غدا وشددت عليا الا افتح باب الحجره او احاول الخروج من هنا واذا اردت قضاء حاجتى فعلى بطرق الباب والانتظار خلفه .
عجيبه هذه الحجره لا شباك ولا اى منفذ حتى السجون بتزود بشبابيك حديديه ! فقط فتحات تكييف مركزيه لتدفئه تجعلنى لا اشعر ببروده الجو , اول ليله اقضيها فى فيلا فاير او المؤسسه كما يسموها ملقى ارضا على سجاده عاريا ابكى كلما تذكرت كلمات نرمين لى واحزن كلما تذكرت والدى ......
الباب يفتح ثانيا ربما قد حان الصباح ! مونيا تدخل بملابس جلديه وبوت اسود تربط شعرها للخلف ترتدى تيشرت كت وبنطلون يبدوا عليها اليوم ملامح الجديه والصرامه اخذتنى من يدى بدون كلام او حديث متجهه الى خارج الحجره , امام الحجره ترقه طويله فى نهايتها باب يدخل منه نور الصباح يبدوا انها مؤديه الى حديقه او فناء او ما شابه , وصلت ووضعت قدمى بالخارج
ما هذا الكم من الفتيات ؟! ما لا يقل عن عشرون امراه يقفن فى انتظارى وهذا اخر ما استطعت استيعابه, ومن ثم , شتائم وسباب واصوات عاليه وخرزانات بايديهم تلوح على كل انحاء جسدى كرابيج تلتف حولى , الكلام كثير لا استطيع حتى استيعاب ما يقولون كلهن يصرخون فى وجهى غاضبين ماذا فعلت انا لانال هذا العقاب , تيقنت انهم يرودونى ان انام على بطنى ارضا وفعلت ثم طلبوا منى الزحف ويدى خلف ظهرى وفعلت ولكن صراخهم لن يتوقف ضرباتهم لم تتوقف بل تزيد كلهن يضربن فى وقت واحد وفى اماكن متفرقه وانا ازحف واتلوى مثل الحيه من الالم والضربات, اقدام تسحق وجهى وجسدى وكعوب تغرز فى مؤخرتى وظهرى اليكتريك يكهربنى من حين الى اخر سجائر تطفى فى جسدى , كل هذا ومطلوب منى مواصله الزحف , الاحظ حولى رجالا فى الحديقه ينظرون الى المجزره التى تتم لى بهدوء وبعضهم يبتسم جميعهم عراه منهم من يقوم بعملا مثل تقليم اشجار الحديقه او تنظيف الارضيه ومنهم من يجلس او يقف بلا عمل , ما هذه الحديقه الفسيحه اليس لها نهايه اريد ان تنتهى معاناتى , من حين الى اخر توقفنى سيده من هؤلاء على ركبتى ويلتفوا حولى ويستمر الضرب بالاقدام والاحذيه والخرزانات والاقلام انا لم اكن اعرف من اين ياتى الضرب وكيف وبعد دقائق يلقونى ارضا ثانيا واستمر فى الزحف , كانوا يتعمدن ايقافى فى الاماكن التى يتواجد بها رجالا من العراه كثيرا يبدوا انهم ياخذونى عبره لباقى الخدم او يريدون ان يروهم ماذا يحدث فى شقيقهم فى الرجوله ! ولكن لماذا ؟ انا لم افعل شئ لكل هذا !
شعرت انى وقعت فى كتيبه من الصاعقه الاسرائيليه , اصبحت لا ابالى من اى شئ اتلوى واصرخ وابكى بحرقه وبصوت عالى رغم ان هذا عكس طبيعتى فانا لا احب ان اظهر انهيارى للاحد حتى وانا امام مستريس ولكن الموقف والمفاجاه وكميه الضربات والهياج حولى تفوق احتمال اى بشر ,ثم ان هذا ليس فيمدوم هذا تعذيب ووحشيه غير مقبوله انا حتى لا استمتع , نزل بولى منى لم اعد اتحكم فيه ولم تعطينى واحده منهم فرصه حتى ان احدثها واطلب دوره مياه.
بدء الضرب يقل وعصبيه السيدات حولى تقل ربما ارهقتهم اصواتهم وايديهم وارجلهم ليس الا يسيرون حولى وانا ازحف يسبونى من حين للاخر يعايرونى بذكورتى , وجهى ملطخ بالتراب الذى ازحف عليه فانا ازحف على الممشى وليس حتى على النجيله , جسدى اشعر وكانه متورم من كل الجهات , استشعر ايضا ان هناك دماء تسيل من ظهرى ومؤخرتى وافخاذى فهم اكثر الاماكن التى تعرضت لضرب , بكائى لا استطيع التحكم فيه او ايقافه الما ومعاناته وذلا وبعثره لكل معانى الانسانيه والادميه
وصلنا اخيرا الى مجلس فى الحديقه كراسى ومظلات سمحو لى السيدات بصعود التليتوار باستخدام يدى والسير على االنجيله بيدى وركبى , جلسن الفتيات وانا بينهم واسفلهم كلما نظرت للاعلى حتى ارى اشكال هؤلاء النسوه اجد سيلا من الضربات الشديده على جسدى تطرحنى ارضا وتوعد ووعيد اذا نظرت ثانيا وانا اصرخ مع كل ضربه ويعلوا صوت بكائى واتوسل واترجى بذل مهين حتى بالنسبه لى انا كسليف اعشق الذل !!
بعض الفتيات يدخن السجائر وكلما انتهت واحده منهم تتجه نحوى لتختار موقعا فى جسدى تطفى فيه سجارتها لم اعد اطيق بدات ابتعد واتحرك كلما اقتربت واحده منى بسجارتها ولكن ياليتنى ما فعلت فرده الفعل لم تكن من السيده هذه وحدها وانما منهم جميعن قاموا على بالضرب والسباب بكل وحشيه وانتقاميه .
بعد ساعتان تقريبا من الذل والاهانه قاموا الفتيات وطلبوا منوا النزول الى الممشى ومواصله الزحف كما جئت ولكن فى اتجاه معاكس لما جئت منه , وصلت لبوابه مبنى مهول دخلته ولم يدخلوا معى النساء فقط مونيا التى دخلت وطلبت منى الوقوف على قدماى واصطحبتنى الى الداخل
صاله كبيره واثاث فخم ومنمق ارضيه رخاميه لامعه حوائط مزخرفه وديكورات مبهره , لاحظت نساء بداخل لم يهتموا بدخولى او بشكلى صعدت بى مونيا الى اعلى بسلم داخل الفيلا , ترقه كبيره بها ابواب يمينا ويسارا اشبه بالفندق وصلنا لحجره رقم 27 وفتحت مونيا وادخلتنى , حجره صغيره ولكنها جميله بها سرير وشاشه تليفزيون معلقه ومنضده صغيره وكرسى و دولاب خزانه صغير ملحق بها دوره مياه ادخلتنى بها مونيا و طلبت منى الوقوف فى البانيو وفتحت المياه على جسدى , نظرت فى المراه امامى جسدى اشبه بجثه تم تشريحها كله احمرار وتورمات وكدمات ودماء بدات ادلكه برفق ومونيا واقفه تنظر لى بابتسامه بسيطه
مستنياك بره
انتهيت وجسدى كله ينتابه القشعريره والارتجاف وخرجت لمونيا
انزل على ركبك
نفذت مسرعا
نضفلى البوت من التراب والارف دا
وقفت متيبسا قليلا , لن افهم ماذا تقصد انظفه كيف نظرت لها نظره حيره واستفهام
بلسانك طبعا
نزلت على حذائها الحس الاتربه
بدات تحدثنى مونيا عن ما حدث وتهدء من توترى
لازم نعمل معاك كدا , عشان تنسى حياه الهمجيه اللى كنت عايشها بره , وكمان نشيل عنك الحرج فى انك تخاف على كرامتك او اهانتك ادام حد , اهوا تقريبا المؤسسه كلها اتفرجت عليك وانت بتتمرمط
بدات مونيا اول جلساتها اخبرتنى ان هذه حجرتى من الان فصاعد سانام هنا وهذه دوره المياه التى ساستخدمها , بدات توصف لى اوضاعى وكيف ستكون حياتى بعد نهايه هذا الشهر .
فى هذه الجلسه التى استمرت لساعات علمتنى مونيا ان الركوع ليس فقط نزول على الركب وانما عيون ناظره الى الارض , وايادى متشابكه خلف الظهر وسيقان متلاصقه , علمتنى كيف انزل راسى على الارض وجبهتى على حذاء سيدتى ويدى مفروده على الارض فى محازاه راسى , علمتنى متى اقف على اقدامى امام احد برنسيسات المؤسسه وكيف اقف , كل وضع وحركه له رقم يجب ان احفظه كلما سمعت الرقم انفذ الحركه تلقائيا , اخبرتنى ان عمرى الان مجرد ساعات فى المساء سيكون عمرى يوم واسمى 27 وهذه هى الردود التى يجب ان اقولها لو سالنى احد اى كان فى المؤسسه عن عمرى واسمى , كلمه مستريس ليس لها وجود فى المؤسسه فكل النساء هنا اسمهم برنسيس وفاير كوين وغير مسموح ان انادى على واحده منهم بدون لقبها اولا , اخذت تدربنى على الاوضاع الصحيحه عمليا , شعرت ان مونيا هذه تستبيح جسدى بشكل تلقائى جدا تضع يدها فى اى مكان وكل مكان بدون احراج او خجل وكانه فعلا ملكها ,ولكنها الى الان هادئه معى نعم صارمه فى التعامل ولكن برفق ولين .
فى الثالثه ظهرا دق باب الحجره , سمحت مونيا بالدخول فدخل فتى عاريا كباقى الفتيان الموجودين فى هذا المكان ومعه صينيه الطعام دخل على ركبتيه ووضعها على المنضده وخرج , طلبت منى فاير التوجه الى دوره المياه كما تعلمت على ركبتى ساجد ادراج تحت حوض الوجه افتح الاخير منهم ساجد واقى عفه احضره واعود وبالفعل فعلت وقامت مونيا بتركيبه لى فى قضيبى واخبرتنى انها ستغادر الان و عليا ان اتناول غذائى ومسموح لى بالاسترخاء قليلا على السرير و اخبرتنى ان دولاب الخزانه هذا به بعض الكريمات المرطبه للجسم يمكننى استخدامهم .
خرجت مونيا وبدات اتجول فى الحجره بحريه , دولاب الخزانه هذا لم يحتوى على كريمات فقط ! انه الدولاب السحرى على ما يبدوا به اشياء مرعبه خرزانات وعصى وكرابيج مختلفين الاحجام والاشكال والسمك واسترابونز مختلفه الاحجام والالوان وقمصان نوم نسائيه وبيبى دولات معلقه وبراهات وبنتيهات نسائيه صاعق كهربائى بشاحن خاص به , احزمه جلديه سميكه ورفيعه , احبال وجنازير , طوق رقبه بسلسله خاصه به واشياء اخرى ربما انا لا اعرف مسميتها واستخدامتها ! , فى دوره المياه وجدت كل ادوات النظافه الشخصيه ودرج مخصص لمستحضرات التجميل النسائيه ودرج اخر مخصص لفوم الحلاقه وماكينتى حلاقه كهربائيه , الغرفه منظمه ومرتبه وبها كل شئ ولا كانها غرفه فى فندق سبعه نجوم , المنضده عليها كاتيل ومجات وباكيتات شاى ونسكافيه
جلست على الكرسى اتناول طعامى بشراهه وبعد ان انتهيت استرخيت على السرير , قضيبى يؤلمنى فلم يعتاد على وضعه الحبيس بعد , جسدى يؤلمنى من كثره الجروح والكدمات ولكنى لن استخدم اى كريمات انا لا احبها .
الاحداث تمر بسرعه , اشعر وكأنى فى دوامه انا وجدت فاير بالفعل ! انا الان فى فيلتها اخضع للانظمتها وقوانينها ! انا من المفلسين المشردين ؟ كيف حدث كل هذا ومتى ؟ وما هذا التسرع الذى انا فيه ؟ البدايه غير مبشره وحياتى الجديده الى الان غير مفهومه , على ما يبدوا انى ساندم على تسرعى !
الساعه الموجوده بالحجره تعلن عن الخامسه مساء وباب الحجره يفتح مونيا تدخل بشورت قصير وتيشرت استومك مفتوح عند الصدر ترتدى شبشب بصباع انيق , عيناها واسعتان خضراء , طويله وجسدها متوازن الحجم ليس بنحيف ولا ممتلئ , بيضاء ناصعه اقدامها نظيفه وصوابعها متناسقه تزينهم بالمانيكير البينك , اول مره ادقق فى شكل مونيا واشعر بجمالها الان , انتفضت من على سريرى فى لحظه واخدا وضع الركوع على الركب , سحبت مونيا الكرسى وجلست تضع الساق على الساق تهز فى قدمها باثاره .
عامل ايه يا 27 ؟
تمام برنسيس مونيا
اتعدلى هنا كدا
اوامرك يا برنسيس
نظرت لى مونيا بتحدى ثم نظرت الى قدمها التى تهتز , تذكرت حينها كلامها بان الخادم يجب ان يتحلى بالفطنه والذكاء استنتجت انها تامرنى بتقبيل قدميها , ففعلت وبدات بجبهه القدم ثم الشبشب ثم الاصابع واحد تلو الاخر ثم عدت لجبهه القدم ثانيا وبدات اتنوع فى طبع القبلات حتى انزلت ساقها وبدلت بثانيه للاكرر الامر فى القدم الثانيه حتى انزلتها مونيا ووقفت طلبت منى حمل الكرسى هذا واصطحبه للحمام وبالفعل دخلت به ودخلت معى امرتنى باستخراج الفوم وماكينه حلاقه واوصلها بالكهرباء وبدات تعلمنى كيف احلق شعر عانتى وفلقه مؤخرتى وما بين افخاذى بدقه واحكام وعلمتنى كيف اجلس على الكرسى بطرق مختلفه ومتغيره حتى اصل لكل الاماكن الصعبه , انتهينا من الامر بعد ساعه تقريبا و طلبت منى الاستحمام والخروج .
امرتنى بان اخذ وضع الايدى والركب على السرير رافعا مؤخرتى للاعلى تجاه طرف السرير واخرجت جوانتى من دولابى وارتدته واحضرت الجل وبدات تسكبه على فتحه مؤخرتى وعلى يدها ثم بدات تخترف مؤخرتى بصباعها الاوسط ثم تزيد صابع اخر ثم الثالث ومع كل اصبع زياده تزيد معاناتى
مش اول مره حاجه تدخل فى طيزك ! , انت مارست علاقه فيمدوم قبل كدا
لا
فتحتك واسعه !
انا كنت ...........
ها كنت ايه ؟
كنت بقلد الافلام اللى بشوفها وبدخل فيها حاجات
اممم حاجات زى ؟
عصايه وحاجات زى كدا
مونيا تتدخل فى ادق اسرارى وتفاصيلى لم اكن اتخيل ان تدور هذه المحادثه بينى وبين فتاه فى يوم من الايام , ظلت مونيا تتلاعب فى مؤخرتى لوقت طويل تحاول توسعه فتحتى اكثر واكثر ثم توقفت .
طلبت منى ان ارتدى بيبى دول وبانتى وبرا من الدولاب واتزين بمستحضرات التجميل الموجوده وساعدتنى فى وضع الروج وتركيب رموش ومسكره والبستنى باروكه شعر سوداء طويله وفتحت الباب وامرتنى بتتبعها على ايدى وركبى .
كانت الساعه قد اصبحت السادسه مساء, نزلنا الطابق السفلى فى الصاله التى مريت عليها فى الصباح سيدات يجلسن هنا وهناك جروبات تتحدث واخريات منهمكين فى هواتفهم النقاله, لم اجد رجلا فى هذا المجلس غيرى , وانا اسير خلف مونيا اشارات الى واحده منهم باصابع يدها , ناديت على برنسيس مونيا بصوت منخفض فنظرت الى فاشرت لها براسى تجاه هذه السيده التى تنادينى فامرتنى بالتوجه اليها و استمرت هى فى طريقها لا اعرف لماذا اهتزت معنوياتى عندما تركتى مونيا كنت اشعر انها وليه امرى ولا اريد ان افارقها ابدا .
توجهت لهذه السيده امرتنى بالوقوف على ركبتى مواجها لها سالتنى عن اسمى واجبت , هى سيده سمراء ترتدى ملابس سواريه ربما تكون تخطت الثلاثون من العمر , اخذت تتفحص جسدى بشكل مستفز وكانها تعاين بضاعه , مدت يدها ورفعت البيبى دول قليلا امسكت بواقى العفه تتفحص قضيبى , انزلت حمالات البيبى دول والبرا وقرصت باصابعها على حلماتى كدت اتالم ولكن نظرتها الحاده التحذيريه لى جعلتنى اتمالك اعصابى امرتنى بالالتفاف وتفحصت مؤخرتى واخذت تسكعها بلطف وتهزها , عند التفافى لمحت مونيا تجلس فى احد المجالس فى الصاله بعيده عنى قليلا نظرت اليها وكأنى استنجد بها لم تلاحظنى مونيا من الاساس , امرتنى السيده السمراء بالانصراف وانصرفت متجها لمونيا
فى رحلتى لمونيا على يدى وركبى وجدت خرزانه تنزل على مؤخرتى تصعقها وقعت ارضا ويدى بحركه لا اراديه لفت خلفى تتحسس مؤخرتى نظرت للخلف وجدت امراه شابه فائقه الجمال لا ترتدى الا بانتى وبرا وبيدها عصا غليظه تحدثنى بشده بلهجه مصريه غير متقنه
انت ليه ماشى تتسكع هيك , تحرك اسرع
اعتدلت لوضعى وتحركت بسرعه تجاه مونيا التى تتحدث مع سيدات يجلسن معها وتتجاهل عودتى تماما .
مونيا امرتنى بالوقوف على قدمى فى الوسط بينها وبين اصدقائها الجالسين والذى يبلغ عددهم خمسه , كل الاعين ناظره الى تتفحصنى امرتنى واحده منهم بالالتفاف فقط اشارت لى بيدها التفيت ثم نادت بصوتها للاعود مواجها لهم فتاه من الجالسين تتكلم
انا هخده يا مونيا فوق , عايزاه فى موضوع
ابتسمت مونيا , ماشى بس استرابون بلاش
لالا , منا عارفه اكيد لسه متفشخش
ضحكوا الجالسين , وقامت هذه السيده واخذتنى خلفها , امراه ذات بنيه تميل لثمنه قليلا , ترتدى شئ اشبه بجلباب منزلى يصل الى الركبه وله فتحتان جانبيتان يصلوا للاعلى الفخذين , بقدميها شبشب منزلى ايضا تطرقع به فى ارضيه الصاله , قمحيه اللون وجهها مقبول , شابه ربما لا تتجاوز الثالثه والعشرون , صعدت بى لحجرتى وادخلتنى واغلقت الباب بقوه
توجهت الى دولابى واحضرت حبلا وجائت الى , ربطت يدى باحكام خلف ظهرى ولفت الحبل على جسدى من اعلى صدرى نزولا الى بطنى وافخاذى وسيقانى وقدمى وربطت باحكام شديد , شلت حركتى تماما والقتنى على الارض اسفل السرير , بطرف عينى انظر وخدى يلامس ارضيه الحجره اراها ترفع جلبابها حتى الصره ليظهر بانتى روز تنزله بسرعه لقدميها وتخلعه ثم تجلس على طرف السرير فاتحه سيقانها وتمد يدها لترفع جسدى من الحبل سندت قدر ما استطعت على سيقانى وركبتى المكبلتان حتى القيت صدرى على طرف السرير , وجهى امام فرجها الان , اقتربت اكثر بفرجها لطرف السرير حتى يلامس فمى
الحس بلسانك ومص كسى يا حيوان
بدات الحس فى فرجها وبظرها وامد لسانى وهى تمسكنى من شعرى بعد ان ازالت الباروكه والقتها ارضا وتدفس وجهى اكثر فى فرجها و تصدر اصوات المتعه والاستمتاع , وصلت السيده لقمه الاثاره واتى منيها على شفتاى وامرتنى ببلعه وان استمر فى اللحس , قدماى تؤلمنى واكاد لا استطيع التقاط انفاسى من شده الوثاق ووضعى المتعب لعضلات جسدى ولكنى مجبر على الاستمرار , يد السيده تدفعنى لتوقعنى ارضا ثم تقف وتعدل جسدى بشدى من الوثاق وتامرنى بالمقاومه والتحرك معها عدلت نومتى فى موازاه السرير ونامت ارضا امامى على بطنها فتحه مؤخرتها امام وجهى واستطيع ان اصل لفرجها ايضا استمريت فى اللعق واللحس بقوه بدات اثار انا ايضا وهى تاتى بمنيها مره تلو الاخرى وانا ابتلعه ثم عدلتنى للانام على ظهرى وجلست هى بفرجها ومؤخرتها على وجهى تحبس انفاسى حتى اكاد افقد الوعى ثم تقف وتنظر لى من اعلى وتضحك بهستيريه وتكرر ثانيا وثالثا , امراه وحشيه حقا , وقفت اخيرا وتركتنى وجلست على السرير وفردت ظهرها تسترخى قليلا وكانها كانت فى حلبه مصارعه وانهت المباراه , ثم قامت وتحركت نحوى فكت وثاقى وامرتنى باحضار طبق من دوره المياه واخبرتنى انى ساجده ايضا فى الادراج تحت الحوض واضع به مياه فاتره واتى للاغسل لها قدميها , نفذت مسرعا ووضعت قدميها فى الطبق وبدات ادعك برفق , السيده التى لا اعرف حتى اسمها الى الان تسترخى وتستمتع بدعكى قدميها الناعمتين الجميلتين ثم تحرك قدمها اليمنى الى فمى وتدخل اصبعها الاكبر فيه وانا امص والحس اصابعها وما بين الاصابع واتحول الى الاخر وهكذا , السيده بدات تخرج ثدييها الكبيران من الجلباب ومدت يدها نحو حلماتى تشدهم بقوه نحوها بدات اتحرك وارتفع واتالم حتى وقفت على قدمى وقفت هى الاخرى وبدات تتحرك فى الحجره وتجرنى من حلماتى بقسوه وانا بت اصرخ وهى تضحك ثم وقفت وتركت حلماتى وطالبتنى بمص حلماتها ونحن فى وضع الوقوف وبدات امص ومن فتره واخرى تمسكنى من شعرى وتبعد وجههى عن صدرها وتلطم وجهى ضربه قويه بيدها الاخرى ثم تعيدنى الى ثديها ثم تركتنى وجلست ثانيا على السرير وامرتنى بالنزول على ركبى واستمر فى المص لثدييها , بدات تضربنى على ظهرى بيدها ومؤخرتى وافخاذى وانا الحس , يظهر على وجه السيده والاصوات التى تصدرها الشهوه المنفجره , امرتنى بالتوقف والنزول امامها على اربع , واخذت تلطم فى فردتى مؤخرتى بكف يدها بقوه ثم قامت وامسكت بكل يد فرده من مؤخرتى وجذبتهم ليتباعدوا حتى ترى فتحه مؤخرتى
دا انت هتشبع منى نيك بس اصبر عليا هخربئك !!
تستمر فى لطم مؤخرتى بقوه ثم تذهب لدولاب لتحضر خرزانه رفيعه وتجلس على السرير
بص انا مبضربش بعدد , انا بضرب لغايه اما اتكيف , اتكيف ازاى بقى بصوتك ووجعك , عرفت تترجى كويس وتاواء كويس وتتذلل كويس هسيبك غير كدا هفضل اضرب فى جتتك لصبح ومحدش هينجدك منى
بدء الضرب , كنت فى البدايه محرجا من الترجى والتذلل ولكن بعد الضربه الثالثه بدات اتالم حقا وخاصه ان مؤخرتى بها من الجروح ما يكفى
خلاص يا برنسيس ................. الرحمه يا برنسيس .......... ابوس رجلك .......... انا حيوان وواطى وخول ارحمييينى
مع الضربه العاشره بدات كلماتى تختلط ببكائى وفنهئتى ولم تعد الكلمات حتى مستقيمه ومفهومه جيدا لها , استمرت حتى العشرون ثم القت الخرزانه وتنهددت تعبيرا عن الرضا , جسدى يرتعد يرتجف يتمايل
بعشق الرجفه اللى فى جسمك دى بحب اشوفها جدا , فى سليفز مهما اضربوا ومهما اتعذبوا جسمهم مش بيترجف كدا بيبقوا تنحيين
ظلت السيده جالسه ما يقارب العشر دقائق تشاهد رعشه جسدى المتالم المرتبك هذه ثم قامت عدلت ملابسها وارتديت البانتى خاصتها وفتحت باب الحجره
استنى برنسيس مونيا هنا زى ما انت كدا , انا هقولها انك متلقح هنا
واغلقت الباب , فكرت فى القيام حتى اهدء قليلا لكنها قالت ابقى كما انا وجسدى لم يعد يطيق خرزانه واحده اخرى عقوبه ساظل حتى تاتى مونيا ولو حتى اتت فى الصباح .
لم تتاخر مونيا خمسه عشر دقيقه ودخلت من الباب كانت الساعه ما يقارب السابعه مساء
ايه ؟ واخد الوضع دا ليه
شرحت لها الامر
اممم , طيب خليك على ركبك, واحكيلى اللى حصل بالتفصيل
بدات اسرد لها بالتفصيل ما حدث , واخبرتنى مونيا ان السيده هذه اسمها برنسيس فوفا وهى مشرفه خدم فى المؤسسه , وساقابلها كثيرا واتعامل معها اكثر بعد انتهاء الشهر التدريبى
اوضحت لى مونيا سبب وجود شاشه التلفاز هذه داخل الحجره واتضح انها مزوده بذاكره داخليه مخزن عليها مجموعه من الفيديوهات الهامه لفاير والتى توضح قوانين وقواعد المؤسسه فيها بالاضافه الى فيديوهات عن تنفيذ بعض العقوبات فى بعض الخدم المتمردين , وفى هذا السياق اوضحت لى مونيا ان الخادم المتمرد هو الذى يخرج عن الطاعه والسيطره ولا يتبع اوامر او يحاول الهرب من المؤسسه يتم عزله وايداعه حجره 100 ليواجه مصيره هناك الى الابد او ان تنظر فى امره فاير , دخول وخروج هذه الحجره يكون بامر مباشر من فاير ولا يمكن للاحد غيرها اتخاذ قرار فى هذا الشان , المخالفات البسيطه وهى الاهمال او عدم اتباع الاوامر بجديه او التكاسل فى اداء العمل بيحال الى حجره 99 ودى بتكون عقوبته وقتيه يمكث فى الحجره يوم اثنين اسبوع شهر ثم يخرج حسب مخالفته والحكم الصادر ضده من الكوين او اى برنسيس والحجره دى اى برنسيس ممكن تدخل سليف فيها لمده اقصاها اسبوع اكثر من ذلك يستوجب العرض على الكوين .
مسكت مونيا ريموت التلفاز
هوريك عقوبه دلوقتى لسليف فى حجره 99 , بدء الفيديو ويظهر الرجل متمشيا فى الصاله السفليه على قدميه وركبتيه ببطء شديد هو رجل كبير ربما تجاوز الستون عاما وتاتى فتاه ماره فى الصاله تتوقف امامه الفتاه صغيره فى السن ربما لا تتجاوز العشرون تطالبه بسرعه المرور فى الصاله فيرد الرجل متحججا بكبر سنه فتامره بالاسراع ثانيا فيلوح بيده فى وجهها متزمجرا ثم يسرع فى حبوه , توقف مونيا الفيديو وتبدء فى الشرح
دى المخالفه طبعا كانت متصوره بالكاميرات , ودى برنسيس نوتيلا اصغر برنسيس عندنا هنا تقريبا عندها 18 سنه حكمت على السليف دا بتلات تيام فى 99 , السليف دا اقدم سليف تقريبا لكوين وهو كبير سن شويا وكلنا كنا بنراعيه ونعديله ومكناش حتى بنضربه خالص ولا عقوبه ولا متعه هو كان حصلو زهد اصلا فى الموضوع دا بس نوتيلا مبترحمش !
تعيد مونيا تشغيل الصوره والتى تتحول لمشهد اخر العجوز حليق الراس مكبله يداه بحلقات حديديه متصله بجنزير نازل الى قدميه المكبله ايضا بحلقات حديديه , يتحرك ماشيا على قدميه فى حدود قيود اقدامه المجنزره فى ترقه وخلفه سيدتان ضخمتان البنيه مفتولاتان يرتدوا ملابس موحده ميكروجيب اسود جلدى وبرا جلدى كاشف نصف صدورهم وبوت فى اقدامهم وخلفهم نوتيلا بهوت شورت جينز وتيشرت ابيض نصف كم وحزاء رياضى فى القدم , يصلوا للحجره المدون عليها رقم 99 ويفتح الباب ويصطحبوا العجوز الى ركن الحجره يضعوه فى قفص حديدى ويغلقوه .
السيدات يقفن مع نوتيلا يتحدثون بصوت منخفض , العجوز ينادى على نوتيلا
برنسيس .... مش هعمل كدا تاانى ابدا ........ بس انا مش هقدر على العقوبات اللى هنا .......... اعملى فيا اللى انتى عايزاه تحت بس متسبنيش هنا
نوتيلا تنظر له باحتقار وعنطظه
لالالا ....... احنا هنا هنرجعلك شبابك ......... انت اصلك سوئت فيها وعملى شيخ عرب ......... شكلك نسيت الخرزانات اللى لسه معلمه على جسمك لغايه دلوقتى .....
العجوز ينفجر فى البكاء مثل الاطفال ويعود يترجى نوتيلا ولكنها تتجاهله تماما وتتحدث مع السيدتان معها فى صوت خافت وبعد دقائق يخرجوه من قفصه ويفكوا وثاقه ويربطوا يده فى جنزير مدلدل من سقفيه الحجره تجبره الربطه الوقوف على اطراف اصابعه وكل سيده من المفتولات تاتى بخرزانه غليظه ويقفوا خلفه فى مواجهه بعضهم , واحده تضرب والثانيه تلاحقها العجوز يتهاوى معهم ويصرخ نوتيلا تلف لتبقى فى مواجهه العجوز وتنظر فى عينيه بتشفى وتحدى تتلاشى الشاشه وتتلون باسواد توقف مونيا الفيديو ثانيا لتشرح
فى حجره 99 السليف بيواجه ثلاث عقوبات فى اليوم الصبح والظهر وبليل , الصبح زى اللى انت شايفها دى بتبقى غالبا ضرب بخرزانات او كرابيج ومعروف ان السليف قدراته على التحمل حوالى خمسين ضربه بعدها بيبقى بيستمتع اه بس الالم بيبقى اكتر بعد الميه الموضوع بيقى قلب معاناه موضوع المتعه دا بينتهى عشان كدا الجلسه بتبقى متين وخمسين ضربه دا غير ان لازم قبل كل جلسه يمارس عادته السريه ادام البرنسيسات عشان يفقد شهوته لان الهدف هنا العقوبه مش المتعه
يعنى يا برنسيس السليف بيمارس العاده السريه تلات مرات فى اليوم قبل كل جلسه
ايوه بس السليف دا مخلهوش يمارسها لانه اصلا زى ما انت شايف كدا خلصان, الفيديو طبعا مش بيعرض العقوبات كامله هو بيدى فكره بس عن نوعيه العقوبات
تعيد مونيا تشغيل الفيديو وتاتى الصوره فى كدر اخر والعجوز مقيد ارضا وملقى على بطنه والسيدات ممسكين بشمعه فى كل يد وينزلوا سائلها على جسده ثم تتلون الصوره بالسواد وتعود الى مشهد اخر والعجوز مقيده يديه بجنزير مدلدل من السقف ويقف على اطراف اصابعه ايضا ولكن بين افخاذه مقعد خشبي بيضاوي بدون مسند خلفى او جانبى عليه شئ اشبه ببودره بيضاء تتحرك الصوره ثانيا لتاتى بالعجوز وقد بدء يجلس على هذ المقعد اسفله ويصرخ ويقف كلما لامس المقعد افخاذه ومؤخرته , توقف مونيا الفيديو
الخشبه دى اللى بين رجليه عليها بودره بتاكل فى الجسم تحسسك انك قاعد على مسامير , هو هنا واقف على اطراف صوابعه مش من الربطه , الربطه تسمحله انوا يقف على رجليه عادى بس هو لو وقف على رجليه هيبقى قاعد على المقعد الخشبى دا والبودره هتاكل فيه ولو فضل واقف على اطراف صوابعه عضلات رجله هتوجعه وعضلات ايده كمان, مع الوقت بيبدء يقوم ويقف كدا بشكل متتالى وبعدها بشويه عضلاته بتسيب وبيضطر يقعد وهنا بتكون معاناته بدات دى العقوبه الليليه وهى اصعب عقوبه فى اليوم جوا 99 وبتستمر لثلاث ساعات متواصله , اوريك بقى السليف بعد ما قضى الثلاث ايام وخارج , وتضغط مونيا على الزر ليعود الفيديو لتشغيل .... العجوز على يده وركبته وسيده من المفتولات تقف بجانبه وتميل عليه بخصرها و يكاد ثديها ا ان يخرج من حماله الصدر وتخاطب العجوز ....
حرمت ؟
ينظر لها الرجل للاعلى والدموع تتساقط من عيناه ..... خلاص .. حرمت ........ خلاص
مش عايزه اشوفك هنا تانى ؟
مش هيحصل خالص ابدا ابدا
تنزل من هنا على برنسيس نوتيلا تشكرها وتطلب منها انها تسمحك
طبعا , حاضر دا اكيد
ندمان انك جييت هنا ؟
ندماااان طبعا , وتوبت .
انتهى الفيديو واغلقت مونيا التلفاز واعطتنى الريموت اضعه فى مكانه , اكملت فاير حديثها وتدريباتها لى حتى حانت الثانيه عشر , طلبت منى تناول عشائى الذى احضره احد الرجال كالمعتاد ثم النوم
بكره اول ايام كورس المساج , فى برنسيس معانا هتيجى تعلمك ازاى تعمل مساج للجسم باتقان .
فى الثلاث ايام المتتاليه انا لم اغادر حجرتى تاتى مونيا فى الصباح ومعها برنسيس مارى المسئوله عن تعليمى المساج وتدريبى عليه عمليا , بعد ثلاث ايام كنت اتقنته الى حد كبير وتعلمت فنونه ومن ثم اخذت يومين مع برنسيس اخرى تعلمنى تقليم الاظافر والمانيكير والباديكير وفنون وضع المكياج .
بعد اسبوعين من التدريب كنت قد تعلمت المساج والمكياج والمانيكير والباديكير وتنظيف الارضيات والحوائط وتقليم الاشجار وتنظيف الحدائق وغسيل الملابس وكويها , اتت لى مونيا فى اليوم السادس عشر لى فى التدريب اتت مونيا لحجرتى فى التاسعه صباحا كنت مستيقظا ومنتظرها كما عودتنى افهمتنى انى من اليوم سابدء كورس المطبخ .......
بس فى حاجه لازم تعرفها الاول ..... اللى هتعلمك الطبخ دى مش برنسيس عندنا فى المؤسسه هى بتيجى بس تدى الكورسات مقابل اجر اكيد انت عرفها هى اسمها نهال الصباغ !
دى بتيجى فى التليفزيون , دى مشهوره اوى ,
اه , اتعامل معاها عادى جدا يعنى قولها يا مدام نهال مثلا او اى حاجه عادى
طيب وبالنسبه للبس انا هلبس ايه ؟ انا معييش لبس هنا !
ومين قالك انك هتلبس يا حيوان ؟
يعنى ايه ؟ هى هتشوفنى كدا ؟
اه هى متعوده على كدا , هى اللى بتدى الكورسات لكل السليفز اللى عندنا , هى صديقه شخصيه لكوين فاير وفاهمه الموضوع كويس وعارفه ان هبه هى فاير بس هى مش مستريس
طب مش ممكن تطلع تقول لحد بره حاجه ؟
العلاقه اللى بينها وبين الكوين متسمحلهاش بكدا سواء علاقه صداقه او بيزنس دا غير انها بتاخد فى الكورس اللى هتدهولك دا عشره الاف دولار ! ايه بقى مصلحتها انها تفضح حد
تمام يا برنسيس .
اخذتنى السيده الى الصاله فى الدور الاسفل ودخلنا فى ترقه جانبيه تؤدى الى المطبخ , هذا مطبخ حقا , انه ربما فى مساحه شقتى بالكامل , سفره متواجده بوسط المطبخ لها ثمانيه كراسى ونهال الصباغ جالسه على راسها , دخلت مونيا تبادلت السلام مع نهال وانا لازلت على ايدى وركبى طلبت مونيا منى الوقوف وتبادل السلام مع نهال والجلوس على كرسى من كراسى السفره وجلست مونيا ايضا , بدء التعارف وبدء الحديث عن الكورس اللى هيستمر اسبوع تقريبا يوميا من التاسعه الى الثالثه ظهرا .
بدء الكورس كنت محرجا قليلا من نظرات نهال لجسدى المتعرى قاصده او غير قاصده ولكن مع الوقت بدات اعتاد على الامر , نهال تعاملنى بكل هدوء واحترام و ود على عكس ما تعودت فى المؤسسه ,ولكن وقوفى عاريا امامها طوال الوقت تشاهد قضيبى فى حبسته ومؤخرتى كلما استدرت كان يشعرنى بالحرج قليلا خاصه وانها ليست صاحبه هذه الميول , شتائم مونيا التلقائيه وطريقه تعاملها معى بدونيه كانت تشعرنى بحرج ايضا وكانت دائما نهال تقابل هذا بابتسامات وتهكمات , مونيا كانت تحضر الكورس معى بخرزانتها وكلما اخطئ او اكون ضعيف الاستيعاب كانت تعاقبنى بالضرب والاهانه , نهال كانت تلتزم الصمت فى اغلب اوقات العقاب ولكنها كانتت تشاهد وتنظر لى ولما اناله من عقاب , كانت كثييرا تستسمح مونيا لى بالا تعاقبنى بحجج من هنا وهناك ولكنها لم تكن تظغط فى طلبها وكانها تؤدى واجب فقط لتشعرنى بانها تقف جانبى , من اكثر افيهاتها التى كانت بتثير حفيظتى ان تمازح مونيا وتطلب منها زيارتها فى منزلها لان زوجها يحتاج الى ضربات مثل هذه .
تعلمت فى الكورس غسيل الصحون وترتيب الاطباق واوليات الطبخ وعمل الوجبات البسيطه , وها هى تمر الايام والكورس على وشك الانتهاء .
الاسبوع الاخير لى فى التدريب كان مجرد تطبيقات على ما تعلمته للاتقانه اكثر , امتع لحظاتى كانت لحظات قيامى بعمل مساج لبرنسيس مونيا التى كانت تخلع ملابسها تماما وتسترخى على السرير وتتركنى اتعامل والامس جسدها النضر الناعم , مؤخرتها ناعمه مستديره ومثيره كنت اتعمد تدليكها اكثر وقت ممكن , فى الاسبوع الاخير بدات مونيا تضاجعنى يوميا بلاسترابون فى مؤخرتى وفى كل يوم تزيد حجم الاسترابون والعنف معى , كانت ايضا تدخل يدها بفتحه مؤخرتى يوميا وتدلك البروستاته حتى ينزل منيى بدون ممارسه الجنس او العاده السريه , بدات تدربنى على تحمل الخرزانات بجلسات يوميه تزيد فيها عدد الضربات بشكل منتظم , مونيا اظهرت لى وجهها العنيف فى الاسبوع الاخير فقط , كنت دائما ارى مونيا وليه امرى العطوفه الحنونه الهادئه ولكن فى الاسبوع الاخير ظهرت بوجهها القوى معى حتى تعاملها لم يعد برفق كما كان , كانت تصطحبنى مونيا كثيرا الى صاله الجلوس بالاسفل فى الاسبوع الاخير هذا وكانت دائما تصطحبنى فى الفتره ما بين الرابعه مساء وحتى السابعه وكانت تصر ان السابعه لا تاتى عليا وانا خارج حجرتى , وكل مره كانت تاخذنى سيده وتستمتع بى بشكل او باخر الضرب احيانا تقبيل الاقدام لحس المناطق الحساسه و الابط وهكذا .
فى مساء يومى الاخير فى التدريب جلست معى مونيا جلسه مطوله تشرح لى يومى المعتاد من باكر وصاعد وكيف ستكون حياتى ومتى ساقابل فاير
بص الصبح صحيان تسعه مش وارد ان تسعه وخمسه تيجى وانت لسه على السرير , هتاخد دش وتطلع من الاوضه, وانت نازل على السلم هتلاقى كشف متعلق على اخر الترقه مكتوب فيه شغل كل سليف ايه انهرده هتعرف شغلك سواء تنظيف الصاله, الحمام, الجنينه, اى كان هتنفذه من تسعه لغايه 11 وبعدين فى نصف ساعه فطار , انت عارف المطبخ طبعا فى ترقه جنبها دى هدخلك على قاعه الافطار هتفطر وبعدبن تخرج تكمل شغلك لغايه واحده , هتطلع للاوضتك تستحمى تانى وتنزل على الجنينه معاك فتره من واحده ونصف لـــ اثنين ونصف تقعد تتكلم مع زمايلك السليفز اللى هنا تشم شويه هوا تقعد فى الشمس وهتلاقى معاك برنسيسات برضوا ممكن يحكوا معاك ويتكلموا معاك النزول فى الفتره دى اجبارى ,اثنين ونصف هتبدء تستعد عشان تدخل الصاله جوا مع زمايلك البرنسيسات هيفتشوا عليكوا نظافه وحلق اظافر وشعر وكدا الساعه ثلاثه الغذاء فى نفس القاعه طبعا بعد الغذاء دى فتره حره لغايه سبعه تعمل فيها اللى انت عايزه تطلع تنام او تقعد فى الجنينه الصاله دى المكان الوحيد اللى مش مسموح لك تتواجد فيه وممكن برنسيس تطلبك فى الوقت دا وتاخدك للاوضتها او للاوضتك دى براحتها , الساعه سبعه الكل بيتجمع فى الصاله تحت مع البرنسيسات بتبقى زى ما تقول كدا حفله فيمدوم يوميه , وفى واحد بتختاره فاير يوميا يروحلها وممكن تختار اتنين او ثلاثه وممكن متخترش خالص براحتها يعنى وبعد عشره بليل كل برنسيس بتختار اللى هى عايزاه وتطلع بيه او تقعد معاه تحت او تاخده برا فى الجنينه بس الانفرادات دى بتبقى من عاشره بليل قبل كدا الكل ملتزم بالصاله , كوين فاير احيانا كثير بتحضر الحفلات دى واحيانا لا , بتبلغ بس ب اللى عايزاه يروحلها وخلاص , طبعا انت اتعرفت على الفيلا تقريبا كويس اول دور دا اللى فيه الصاله والمطبخ وقاعه الطعام وفى صاله جيم وجاكوزى ومساج اللى بتدخلهم بحريه طبعا قاعه الطعام ودورات المياه والمطبخ لو ليك شغل جواه الباقى لازم تبقى مصطحباك برنسيس , الجنينه برا طبعا عارفها فى ترقه يمين كدا على شمال باب الفيلا الداخلى يمكن انت مرحتهاش دى بدخلك على حمام سباحه مسموح لك تروحه بحريه يوم الجمعه بس باقى الايام لازم تبقى مع برنسيس , الدور الاول انت عارفه دى حجراتكم انتوا الدور الثانى بقيه الحجرات وفيه حجره 99 الدور الثالث حجرات سليفز تانى وفيه الحجره 100 الدور الرابع دا مبيت البرنسيسات مسمحلك تطلعه مع برنسيس او لو مكلف بشغل فيه الصبح الدور الخامس دا خاص بكوين ومش بتطلعه الا لو طلبتك الكوين او مكلف بشغل فيه برضوا , السليفز اللى هنا حاليا 27 وفى ثلاثه فى حجره 100 مستديمين فيها , طبعا دول مش كل سليفز الكوين فى وقت من الاوقات كانت كل الحجرات فى الدورين مليانه بس فى ناس مشيت !
سورى يا برنسيس . مشيوا ازاى ؟
فى برنسيسات طلبوا من فاير الزواج من سليفز كانوا هنا والكوين وافقت وخرجوا وفى سليفز تانيين كانوا شغالين قبل دخول المؤسسه وظائف تفيد الكوين فى اعمالها وشركاتها وكان مشهود لهم بالكفائه الكوين بتسمح لهم انهم يشتغلوا فى شركاتها واعمالها خارج المؤسسه ويقيموا برا بس لازم يجوا ثلاث مرات على الاقل حفلات الفيمدوم الليله ويمشوا من برا برا ودا طبعا بعد ما يكونوا قضوا على الاقل سنه فى المؤسسه , الشرط الاساسى للخروج سواء لزواج من برنسيس او لشغل مع الكوين ان السليف دا يكون اديلوا سنه فى المؤسسه , طبعا غير السببين دول محدش فيكوا بيشوف الشارع ولا حد بيشوفه لاى سبب كان , ولو مش مفيد لشغل الكوين
هل هبه الشوربجى هى فاير ؟ هل قرر القدر ان اكتشف فاير الان واليوم بتحديد و بالصدفه البحته وبعد سنوات من بحثى وبعد ان اصبحت حياتى مليئه بفتيات متوافقه معى و اتحير فيما بينهم وافكر من اختار !
ماذا افعل ؟ استمر واندمج مع هذا الخيط الجديد وابحث فيه وقد يفلح وقد يفشل كالمعتاد ام انسى فاير هذه وافكر فى اختيارى المصيرى
لالا ..... يجب ان اتاكد اولا من عشيقتى ومولاتى وحبيبتى التى لم التقى بها يوما ! فايـــــر , ربما انكشفت امامى هذه الحقائق فى هذا الوقت بالتحديد للاتوقف عما انتوى عليه لانى ساجد ضالتى .
قررت هذه المره ان اواجه واتخلى عن خجلى واذهب الى هبه الشوربجى هذه فى مقر شركتها واطلب مقابلتها باى شكل واى طريقه حتى لو وصل الامر الى ان يحملونى ويلقونى فى قارعه الطريق ,عليا انا اقطع الشك باليقين ولا اضيع من عمرى وقتا اخر فى الانتظار والبحث .
فى صباح اليوم التالى توجهت لمقر شركتها ومن حارس الى اخر وسكرتير الى اخر ومن مكتب الى مكتب والكل يسالنى سؤال واحد ما سبب الزياره ولماذا تريد مقابله مدام هبه شخصيا والرد كان واضحا الامر شخصى و مصيرى ويجب ان اقوله لها و لا يحتمل اى تاخير , اطلاعهم على هويتى ومعرفتهم انى صحفى زاذ الامر تعقيدا اقسمت لهم انى لا اريد مقابلتها من اجل تحقيق صحفى ولا اى شئ , مديره مكتبها وهى المحطه الاخيره قبلها ابلغتنى ان مدام هبه ترفض مقابلتى
ولو حضرتك عايز تعرض عليها حاجه مهمه زى ما بتقول تقدر تبلغنى انا وهعرض عليها متقلقش
بعد ساعات وساعات من اللالحاح والرفض البات قدمت لى مديره مكتبها ورقه وظرف وقلم طلبت منى ان اكتب ما اود طرحه وهى ستقوم بعرضه عليها كما هو داخل الظرف , امسكت بالورقه وكتبت فيها كلمه واحده فايــــــــر وضعتها داخل الظرف وتركتها وذهبت
نزلت لبوابه الشركه الشاسعه متعدده الادوار وجدت حارس الباب يستوقفنى
استاذ حاتم ؟
ايوه
انا اسف يا فندم ممكن حضرتك ترجع تانى لمدام ناهد مديره مكتب الاونر , هى طلبت منا نبلغك بكدا
عدت ودخلت لمدام ناهد ثانيا طلبت منى الجلوس وبعد دقائق اعطتنى الاشاره لدخول .................
حجره فخمه متسعه بشكل مبالغ فيه ومكتب انيق خشبى, شبابيك زجاجيه تطل على الطريق المنظر جميل وخلاب نحن فى الطابق العاشر تقريبا , ديكورات الحوائط والاركان مبهره, هبه جالسه على مكتبها ترتدى قميص ابيض يعلوه جاكت اسود انيق, الظرف الخاص بى مفتوح وملقى امامها على المكتب , للوهله الاولى شعرت انى امام فاير قلبى واحساسى دلنى لهذا اما الشكل مختلف كما سبق وشرحت
حمد لله على السلامه
الله يسلمك يا فندم , تعبونى فعلا عشان ادخل لحضرتك
لا انا مش قصدى كد ا , انا اقصد حمد لله على السلامه من رحله البحث عن فاير !!!
انتى فاير ؟
انت حمـــار؟ , لسه بتسال ؟
يااااااه ....... انتى مش عارفه انا مبسوط اد ايه , يعنى انتى فاير ؟ انا متيم بيكى من قبل ما اشوفك حتى..... انا بعشقك بعشق تراب رجليكى ..... مش عارف ازاى بس انا بجد امنيه حياتى ابقى جنبك ...... و تحت جزمتك !
انا عارفه !!
هتقبلينى ...... انا مستعد اعمل اى حاجه اشتغل اى حاجه بس ابقى جنبك وتحت رجلك
هقبلك , محدش وصلى لغايه هنا وخذلته , بس نتفق على شويه حاجات
متفقيين تماما على اى حاجه ومن غير ما اعرف اى حاجه
فتحت فاير درج مكتبها السفلى واخرجت منه ظرف مغلق اعطتنى اياه
دا رابع ظرف يطلع, سبقك فى الرحله تلاته واحد حاليا ملكى واتنين موافقوش , اقرا الكلام اللى فى الورق اللى جوا الظرف كويس وبعدين نشوف , ادامك اسبوع والقيك ادامى هنا تانى
اوامرك يا كوين
خرجت من مكتب فاير فى منتهى السعاده ربما الحياه لا تكفى للاستيعاب كم ابتهاجى , خرجت من الشركه الى سيارتى وعدت لمنزلى مباشرا لن اذهب لعملى اليوم , فتحت الظرف , اوراق وشروط وبنود بدات اقرا, الموضوع كبير على ما يبدوا الامر يتخطى فكره شهوه او جلسه او علاقه , الامر يتعلق باسلوب حياه دائمه ومستديمه , الامر يتعلق بتضحيه بكل سنين عمرى التى قضيتها من قبل ,بكل ما وصلت له من معارف ونجاحات وعلاقات ......... فاير تشترط الا اكون متزوج او مرتبط باى علاقه مع سيده , اتنازل عن كافه اموالى وممتلكاتى لها , اودع الحياه بما فيها من اصدقاء واقارب لانى ساقيم بشكل دائم فى مؤسسه فاير , فى المؤسسه ساعيش الهيمنه النسائيه بكل معانيها لا حقوق لا كرامه لا خصوصيه , وبالطبع لن اكون بمفردى ساكون مع باقى خدمها , ساكون تحت الاوامر والتعليمات طيله اليوم من السيدات العاملات مع فاير , ربما لا اشاهد فاير بشهور , عمرك سيحسب من تاريخ دخولك مؤسسه خدم فاير , حتى اسمك ربما يتغير , لست مخير ابدا الا فى دينك وعبادتك , سيسمح لك باداء شعائر دينك التى تقتنع بها بحريه , التعامل بمبدء الثواب والعقاب فى كل شئ والعقاب قد يفوق حد احتمالك ومتعتك , ان وافقت لن يكون لك الحق فى التراجع ابدا , حياتك اليوميه واكلك ومعيشتك تديرها لك المؤسسه مثل باقى الخدم وليس لك شان بها , لا خروج ولا سفر ولا راحات حياتك ستكون فقط فى المؤسسه , لا تواصل ولا هواتف ولا انترنت
شروط كثيره وبنود اكثر واقرارات ملكيه جسديه وماليه و و و و ..... لكنها شروط مجحفه صعبه , فاير تستحق التضحيه يكفى انى ساكون قريب منها فحسب , ولكنى ساكون مجرد رقم فى قطيع من الخدم بلا قيمه ولا معنى وانا امامى فرصه ان اكون الاول والاخير فى حياه نرمين او احظى بمنال بقيه عمرها , ووالدى لن اراه ثانيا ؟ واصدقائى ؟ وحياتى وشخصيتى ؟ هل ساستطيع ان اعيش هذه الحياه بقيه حياتى ؟
وما فائده كل هذا وانا لن اقابل فاير يوميا واكون بجانبها , تناقض فى ارائى , ورجرجه فى كل قراراتى , سيتحدد مصيرى النهائى بناء على قرار اتخذه ولا استطيع الاستعانه باحد او اخذ راى احد ولا حتى اقرب الناس الى .
ثلاثه ايام من مهله فاير تمر وانا لم اصل الى قرار بعد ,فبعد ان احسم راى اتراجع فيه واميل الى اخر والوقت سينفذ , قاطعت الجميع حتى عملى لم اعد اذهب اليه , نرمين ترن على هاتفى عشرات المرات فى اليوم , حسين العامل فى مطعم منال رن على هاتفى اكثر من مره .
مرت المهله وها هو صباح اليوم الموعود يشقشق ,ارتديت ملابسى واخذت ظرف فاير معى وفى التاسعه صباحا كنت امام بوابه الشركه دخلت وصعدت وفى مكتب ناهد انتظر اشاره الدخول
وقد جاء وقت تحديد المصير
صباح الخير يا مدام هبه
صباح النور , ها
موافق
فكرت كويس و رجعت نفسك ؟
اكيد ,
مضيت على الاوراق ؟
مضيت ,
تمام , اطلع لناهد بره .... هى هتخلصلك اجراءات التنازلات عن الاملاك وهتبعت معاك حد يخلصلك فى الشهر العقارى
شكرا يا مدام ... بعد اذنك
فى الحقيقه لم يكن قرارى الموافقه ابدا وكنت قادم للاخبر فاير برفضى وعندما سالتنى هل وقعت الاوراق اجبت بنعم فى حين انها لو اطلعت عليها فى حينه كانت ستراها غير ذلك , خرجت لناهد التى طلبت منى الجلوس امامها وحينها اخرجت الاوراق من الظرف ووقعت عليها وقدمتها لها واخذت ناهد تسرد لى ممتلكاتى التى ربما انا لم اكن اعلم عنها شئ ... من اين اتت بكل هذه المعلومات عنى وكيف علمت بكل املاكى دون ان تطلع على الاوراق حتى , بعد دقائق دخل رجل شاب يرتدى بدله منمقه اصطحبنى لشهر العقارى وثق كل التنازلات بيع وشراء لصالح شركات فاير واصبحت الان شريد لا املك الا ما ارتديه من ملابسى ... شقتى وسيارتى ومدخراتى فى كل البنوك ... كل شئ اصبح ملك فاير الان , اصطحبنى الرجل لشركه ثانيا ودخلنا البوابه كانت الساعه تقارب الثانيه ظهرا صعدت لمكتب ناهد وجلست , شعرت لوهله انى فى دوامه هل انا احلم ام انها حقيقه انا بالفعل وقعت على بيع كل ممتلكاتى بهذه البساطه , صدقت فتحيه عندما ظنت ان محمود الحاوى مسحورا فى الفيديو انا اشعر انى مسحورا فعلا الان !
مالك يا استاذ حاتم انت تعبان ؟
ليه لا ابدا
جسمك كله بيترعش ووشك مخطوف , عندك برد ولا ايه ؟
اممم اه ممكن تقريبا كدا
ناهد مشكوره طلبت لى كوبا من عصير الليمون الطازج .
غرفه فارغه مفروشه بسجاده حمراء حوائطها بيضاء اجلس فى ارضيتها مكبله قدماى ويداى , من اتى بى الى هنا اخر ما اتذكره مكتب ناهد هل هذه الغرفه فى الشركه ام اين ومن قيدنى هكذا , باب الحجره يفتح لتدخل فتاه بفستان سواريه احمر انيق مبهره الطله خلفها رجلين يحملون كرسيا ضخما يضعونه امامى لتجلس عليه الفتاه بدايه صدمتى ان الرجلين عراه اعضائهم التناسليه محبوسه فى واقى عفه شفاف , خرج الرجلين بعد ان وضعوا الكرسى وجلست الفتاه هل هذا مصيرى ساكون مثل هؤلاء احمل كرسيا لفتاه قد لا تتجاوز الخامسه والعشرون لتجلس ثم ارحل !
انا مونيا برنسيس فى مؤسسه فاير مسئوله الاستقبال والتجهيز , اول حاجه حابه اوضحلك شويه حاجات غايبه عنك ............. عصير اللمون فاكره عند مدام ناهد ؟
اه فاكره
خدرك اتشالت واتكممت واتربطت وجيت هنا , الهدف من دا كلوا انك متعرفش انت فين ولا جيت ازاى ومش مسموحلك تسال الاسئله دى , المهم انك تعرفه انك فى المؤسسه اللى هتكمل فيها بقيه حياتك , المؤسسه بمعنى اوضح فيلا فاير اللى عايشه فيها هى واحنا والخدم مع الوقت هتكتشفها بالتفصيل , احب اقولك اننا عارفين عنك كل حاجه انا لسه مخلصه تقرير مفصل عن حياتك , صحفى شاطر وحيد ابوك اللى متجوز وقاعد فى اكتوبر , معاك فلوس وورث , شاب محبوب ووسيم , لازم تعرف برضوا ان انت جالك عقد عمل فى قناه تليفزيونيه كمعد برامج فى دبى وانت وافقت طيارتك بكره الصبح وتذكرتك محجوزه وبسبورك جاهز , دا الكلام اللى هتقوله لوالدك وللاى حد انت عايز تكلمه وتودعه دلوقتى فى التليفون وابقى اقولهم انك هتكلمهم من وقت لتانى وطبعا الوقت متاخر مش هينفع تروح تسلم على حد
بس الوقت مش متاخر ولا حاجه يا فندم دى الساعه تطلعلها تلاته ولا اربعه دلوقتى ولا انا هكلمهم بليل ؟
لا على فكره الساعه حداشر بليل دلوقتى اللمون بس نيمك شويا كدا انت محستش بيهم , وبعدين يا مغفل واحده برنسيسه زى كدا هتلبس سواريه فى الظهر ليه ؟!
اه منا بقول برضوا
انا هعلمك كل حااجه ازاى تتعامل مع المستريسات اللى هنا والخدم برضوا ومع الكوين اكيد هعرفك القوانين اللى هتعيش بيها والعقوبات و هتعرف ازاى تنضف وتكنس وتغسل وتكوى وتطبخ , هتعرف ازاى تعمل مساج للكوين ومانيكير وباديكير , خلاصه الكلام انا هأهلك انك تبقى مفيد فى الحياه وللكوين .
بعد جلسه مطوله مع مونيا امرت الرجال بدخول ثانيا قاموا بفك وثاقى وطلبت منى مونيا خلع ملابسى وتسليم كل اغراضى لهذان الرجلان اخذت مونيا منهم هاتفى فقط وانصرفوا خارج الحجره
انا هسيبك نص ساعه تكلم فيها اللى انت عايزه فى التليفون ........ خد تليفونك
تحدثت مع ابى ومع بعض اصدقائى واخبرتهم بما قالته لى مونيا وطلبوا منى ان ياتوا يودعونى فى المطار غدا ولكنى رفضت بشده , ابى كان غاضبا لانى لم اقل له شئ من قبل عن سفرى هذا ولكنى اقنعته ان الامر جاء فجاه وانى لن استمر هناك اكثر من عده اشهر , نرمين بكت بحرقه وعنفتنى واتهمتنى بالهروب منها حتى لا ارتبط بها .
كانت اصعب لحظات فى حياتى وانا اودع اغلى ناس منحتهم لى الدنيا انهمرت دموعى وشعرت بغمه احتلت فؤادى حتى عادت مونيا ثانيا , اخذت منى الموبايل اخرجت منه شريحه الاتصال وقطعتها للاربع اجزاء واعطتها لرجل من من معها وجلست ثانيا على الكرسى تبلغنى بان مكالماتى التى اجريتها كانت مؤثره حقا !! وانها سمعت كل شئ صوت وصوره فى كاميرات المراقبه المختبئه فى الحجره وانى نجحت فى اول اختبار اتعرض اليه , الهتنى مونيا فى كلام عن حياتى القادمه انستنى حاله الشجن التى كنت اعيشها , وبعد ساعه تقريبا او اكثر احضر لى احد الرجلين طعاما وطلبت منى مونيا ان ااكل وانام للاستعد للاول يوم فى حياتى غدا وشددت عليا الا افتح باب الحجره او احاول الخروج من هنا واذا اردت قضاء حاجتى فعلى بطرق الباب والانتظار خلفه .
عجيبه هذه الحجره لا شباك ولا اى منفذ حتى السجون بتزود بشبابيك حديديه ! فقط فتحات تكييف مركزيه لتدفئه تجعلنى لا اشعر ببروده الجو , اول ليله اقضيها فى فيلا فاير او المؤسسه كما يسموها ملقى ارضا على سجاده عاريا ابكى كلما تذكرت كلمات نرمين لى واحزن كلما تذكرت والدى ......
الباب يفتح ثانيا ربما قد حان الصباح ! مونيا تدخل بملابس جلديه وبوت اسود تربط شعرها للخلف ترتدى تيشرت كت وبنطلون يبدوا عليها اليوم ملامح الجديه والصرامه اخذتنى من يدى بدون كلام او حديث متجهه الى خارج الحجره , امام الحجره ترقه طويله فى نهايتها باب يدخل منه نور الصباح يبدوا انها مؤديه الى حديقه او فناء او ما شابه , وصلت ووضعت قدمى بالخارج
ما هذا الكم من الفتيات ؟! ما لا يقل عن عشرون امراه يقفن فى انتظارى وهذا اخر ما استطعت استيعابه, ومن ثم , شتائم وسباب واصوات عاليه وخرزانات بايديهم تلوح على كل انحاء جسدى كرابيج تلتف حولى , الكلام كثير لا استطيع حتى استيعاب ما يقولون كلهن يصرخون فى وجهى غاضبين ماذا فعلت انا لانال هذا العقاب , تيقنت انهم يرودونى ان انام على بطنى ارضا وفعلت ثم طلبوا منى الزحف ويدى خلف ظهرى وفعلت ولكن صراخهم لن يتوقف ضرباتهم لم تتوقف بل تزيد كلهن يضربن فى وقت واحد وفى اماكن متفرقه وانا ازحف واتلوى مثل الحيه من الالم والضربات, اقدام تسحق وجهى وجسدى وكعوب تغرز فى مؤخرتى وظهرى اليكتريك يكهربنى من حين الى اخر سجائر تطفى فى جسدى , كل هذا ومطلوب منى مواصله الزحف , الاحظ حولى رجالا فى الحديقه ينظرون الى المجزره التى تتم لى بهدوء وبعضهم يبتسم جميعهم عراه منهم من يقوم بعملا مثل تقليم اشجار الحديقه او تنظيف الارضيه ومنهم من يجلس او يقف بلا عمل , ما هذه الحديقه الفسيحه اليس لها نهايه اريد ان تنتهى معاناتى , من حين الى اخر توقفنى سيده من هؤلاء على ركبتى ويلتفوا حولى ويستمر الضرب بالاقدام والاحذيه والخرزانات والاقلام انا لم اكن اعرف من اين ياتى الضرب وكيف وبعد دقائق يلقونى ارضا ثانيا واستمر فى الزحف , كانوا يتعمدن ايقافى فى الاماكن التى يتواجد بها رجالا من العراه كثيرا يبدوا انهم ياخذونى عبره لباقى الخدم او يريدون ان يروهم ماذا يحدث فى شقيقهم فى الرجوله ! ولكن لماذا ؟ انا لم افعل شئ لكل هذا !
شعرت انى وقعت فى كتيبه من الصاعقه الاسرائيليه , اصبحت لا ابالى من اى شئ اتلوى واصرخ وابكى بحرقه وبصوت عالى رغم ان هذا عكس طبيعتى فانا لا احب ان اظهر انهيارى للاحد حتى وانا امام مستريس ولكن الموقف والمفاجاه وكميه الضربات والهياج حولى تفوق احتمال اى بشر ,ثم ان هذا ليس فيمدوم هذا تعذيب ووحشيه غير مقبوله انا حتى لا استمتع , نزل بولى منى لم اعد اتحكم فيه ولم تعطينى واحده منهم فرصه حتى ان احدثها واطلب دوره مياه.
بدء الضرب يقل وعصبيه السيدات حولى تقل ربما ارهقتهم اصواتهم وايديهم وارجلهم ليس الا يسيرون حولى وانا ازحف يسبونى من حين للاخر يعايرونى بذكورتى , وجهى ملطخ بالتراب الذى ازحف عليه فانا ازحف على الممشى وليس حتى على النجيله , جسدى اشعر وكانه متورم من كل الجهات , استشعر ايضا ان هناك دماء تسيل من ظهرى ومؤخرتى وافخاذى فهم اكثر الاماكن التى تعرضت لضرب , بكائى لا استطيع التحكم فيه او ايقافه الما ومعاناته وذلا وبعثره لكل معانى الانسانيه والادميه
وصلنا اخيرا الى مجلس فى الحديقه كراسى ومظلات سمحو لى السيدات بصعود التليتوار باستخدام يدى والسير على االنجيله بيدى وركبى , جلسن الفتيات وانا بينهم واسفلهم كلما نظرت للاعلى حتى ارى اشكال هؤلاء النسوه اجد سيلا من الضربات الشديده على جسدى تطرحنى ارضا وتوعد ووعيد اذا نظرت ثانيا وانا اصرخ مع كل ضربه ويعلوا صوت بكائى واتوسل واترجى بذل مهين حتى بالنسبه لى انا كسليف اعشق الذل !!
بعض الفتيات يدخن السجائر وكلما انتهت واحده منهم تتجه نحوى لتختار موقعا فى جسدى تطفى فيه سجارتها لم اعد اطيق بدات ابتعد واتحرك كلما اقتربت واحده منى بسجارتها ولكن ياليتنى ما فعلت فرده الفعل لم تكن من السيده هذه وحدها وانما منهم جميعن قاموا على بالضرب والسباب بكل وحشيه وانتقاميه .
بعد ساعتان تقريبا من الذل والاهانه قاموا الفتيات وطلبوا منوا النزول الى الممشى ومواصله الزحف كما جئت ولكن فى اتجاه معاكس لما جئت منه , وصلت لبوابه مبنى مهول دخلته ولم يدخلوا معى النساء فقط مونيا التى دخلت وطلبت منى الوقوف على قدماى واصطحبتنى الى الداخل
صاله كبيره واثاث فخم ومنمق ارضيه رخاميه لامعه حوائط مزخرفه وديكورات مبهره , لاحظت نساء بداخل لم يهتموا بدخولى او بشكلى صعدت بى مونيا الى اعلى بسلم داخل الفيلا , ترقه كبيره بها ابواب يمينا ويسارا اشبه بالفندق وصلنا لحجره رقم 27 وفتحت مونيا وادخلتنى , حجره صغيره ولكنها جميله بها سرير وشاشه تليفزيون معلقه ومنضده صغيره وكرسى و دولاب خزانه صغير ملحق بها دوره مياه ادخلتنى بها مونيا و طلبت منى الوقوف فى البانيو وفتحت المياه على جسدى , نظرت فى المراه امامى جسدى اشبه بجثه تم تشريحها كله احمرار وتورمات وكدمات ودماء بدات ادلكه برفق ومونيا واقفه تنظر لى بابتسامه بسيطه
مستنياك بره
انتهيت وجسدى كله ينتابه القشعريره والارتجاف وخرجت لمونيا
انزل على ركبك
نفذت مسرعا
نضفلى البوت من التراب والارف دا
وقفت متيبسا قليلا , لن افهم ماذا تقصد انظفه كيف نظرت لها نظره حيره واستفهام
بلسانك طبعا
نزلت على حذائها الحس الاتربه
بدات تحدثنى مونيا عن ما حدث وتهدء من توترى
لازم نعمل معاك كدا , عشان تنسى حياه الهمجيه اللى كنت عايشها بره , وكمان نشيل عنك الحرج فى انك تخاف على كرامتك او اهانتك ادام حد , اهوا تقريبا المؤسسه كلها اتفرجت عليك وانت بتتمرمط
بدات مونيا اول جلساتها اخبرتنى ان هذه حجرتى من الان فصاعد سانام هنا وهذه دوره المياه التى ساستخدمها , بدات توصف لى اوضاعى وكيف ستكون حياتى بعد نهايه هذا الشهر .
فى هذه الجلسه التى استمرت لساعات علمتنى مونيا ان الركوع ليس فقط نزول على الركب وانما عيون ناظره الى الارض , وايادى متشابكه خلف الظهر وسيقان متلاصقه , علمتنى كيف انزل راسى على الارض وجبهتى على حذاء سيدتى ويدى مفروده على الارض فى محازاه راسى , علمتنى متى اقف على اقدامى امام احد برنسيسات المؤسسه وكيف اقف , كل وضع وحركه له رقم يجب ان احفظه كلما سمعت الرقم انفذ الحركه تلقائيا , اخبرتنى ان عمرى الان مجرد ساعات فى المساء سيكون عمرى يوم واسمى 27 وهذه هى الردود التى يجب ان اقولها لو سالنى احد اى كان فى المؤسسه عن عمرى واسمى , كلمه مستريس ليس لها وجود فى المؤسسه فكل النساء هنا اسمهم برنسيس وفاير كوين وغير مسموح ان انادى على واحده منهم بدون لقبها اولا , اخذت تدربنى على الاوضاع الصحيحه عمليا , شعرت ان مونيا هذه تستبيح جسدى بشكل تلقائى جدا تضع يدها فى اى مكان وكل مكان بدون احراج او خجل وكانه فعلا ملكها ,ولكنها الى الان هادئه معى نعم صارمه فى التعامل ولكن برفق ولين .
فى الثالثه ظهرا دق باب الحجره , سمحت مونيا بالدخول فدخل فتى عاريا كباقى الفتيان الموجودين فى هذا المكان ومعه صينيه الطعام دخل على ركبتيه ووضعها على المنضده وخرج , طلبت منى فاير التوجه الى دوره المياه كما تعلمت على ركبتى ساجد ادراج تحت حوض الوجه افتح الاخير منهم ساجد واقى عفه احضره واعود وبالفعل فعلت وقامت مونيا بتركيبه لى فى قضيبى واخبرتنى انها ستغادر الان و عليا ان اتناول غذائى ومسموح لى بالاسترخاء قليلا على السرير و اخبرتنى ان دولاب الخزانه هذا به بعض الكريمات المرطبه للجسم يمكننى استخدامهم .
خرجت مونيا وبدات اتجول فى الحجره بحريه , دولاب الخزانه هذا لم يحتوى على كريمات فقط ! انه الدولاب السحرى على ما يبدوا به اشياء مرعبه خرزانات وعصى وكرابيج مختلفين الاحجام والاشكال والسمك واسترابونز مختلفه الاحجام والالوان وقمصان نوم نسائيه وبيبى دولات معلقه وبراهات وبنتيهات نسائيه صاعق كهربائى بشاحن خاص به , احزمه جلديه سميكه ورفيعه , احبال وجنازير , طوق رقبه بسلسله خاصه به واشياء اخرى ربما انا لا اعرف مسميتها واستخدامتها ! , فى دوره المياه وجدت كل ادوات النظافه الشخصيه ودرج مخصص لمستحضرات التجميل النسائيه ودرج اخر مخصص لفوم الحلاقه وماكينتى حلاقه كهربائيه , الغرفه منظمه ومرتبه وبها كل شئ ولا كانها غرفه فى فندق سبعه نجوم , المنضده عليها كاتيل ومجات وباكيتات شاى ونسكافيه
جلست على الكرسى اتناول طعامى بشراهه وبعد ان انتهيت استرخيت على السرير , قضيبى يؤلمنى فلم يعتاد على وضعه الحبيس بعد , جسدى يؤلمنى من كثره الجروح والكدمات ولكنى لن استخدم اى كريمات انا لا احبها .
الاحداث تمر بسرعه , اشعر وكأنى فى دوامه انا وجدت فاير بالفعل ! انا الان فى فيلتها اخضع للانظمتها وقوانينها ! انا من المفلسين المشردين ؟ كيف حدث كل هذا ومتى ؟ وما هذا التسرع الذى انا فيه ؟ البدايه غير مبشره وحياتى الجديده الى الان غير مفهومه , على ما يبدوا انى ساندم على تسرعى !
الساعه الموجوده بالحجره تعلن عن الخامسه مساء وباب الحجره يفتح مونيا تدخل بشورت قصير وتيشرت استومك مفتوح عند الصدر ترتدى شبشب بصباع انيق , عيناها واسعتان خضراء , طويله وجسدها متوازن الحجم ليس بنحيف ولا ممتلئ , بيضاء ناصعه اقدامها نظيفه وصوابعها متناسقه تزينهم بالمانيكير البينك , اول مره ادقق فى شكل مونيا واشعر بجمالها الان , انتفضت من على سريرى فى لحظه واخدا وضع الركوع على الركب , سحبت مونيا الكرسى وجلست تضع الساق على الساق تهز فى قدمها باثاره .
عامل ايه يا 27 ؟
تمام برنسيس مونيا
اتعدلى هنا كدا
اوامرك يا برنسيس
نظرت لى مونيا بتحدى ثم نظرت الى قدمها التى تهتز , تذكرت حينها كلامها بان الخادم يجب ان يتحلى بالفطنه والذكاء استنتجت انها تامرنى بتقبيل قدميها , ففعلت وبدات بجبهه القدم ثم الشبشب ثم الاصابع واحد تلو الاخر ثم عدت لجبهه القدم ثانيا وبدات اتنوع فى طبع القبلات حتى انزلت ساقها وبدلت بثانيه للاكرر الامر فى القدم الثانيه حتى انزلتها مونيا ووقفت طلبت منى حمل الكرسى هذا واصطحبه للحمام وبالفعل دخلت به ودخلت معى امرتنى باستخراج الفوم وماكينه حلاقه واوصلها بالكهرباء وبدات تعلمنى كيف احلق شعر عانتى وفلقه مؤخرتى وما بين افخاذى بدقه واحكام وعلمتنى كيف اجلس على الكرسى بطرق مختلفه ومتغيره حتى اصل لكل الاماكن الصعبه , انتهينا من الامر بعد ساعه تقريبا و طلبت منى الاستحمام والخروج .
امرتنى بان اخذ وضع الايدى والركب على السرير رافعا مؤخرتى للاعلى تجاه طرف السرير واخرجت جوانتى من دولابى وارتدته واحضرت الجل وبدات تسكبه على فتحه مؤخرتى وعلى يدها ثم بدات تخترف مؤخرتى بصباعها الاوسط ثم تزيد صابع اخر ثم الثالث ومع كل اصبع زياده تزيد معاناتى
مش اول مره حاجه تدخل فى طيزك ! , انت مارست علاقه فيمدوم قبل كدا
لا
فتحتك واسعه !
انا كنت ...........
ها كنت ايه ؟
كنت بقلد الافلام اللى بشوفها وبدخل فيها حاجات
اممم حاجات زى ؟
عصايه وحاجات زى كدا
مونيا تتدخل فى ادق اسرارى وتفاصيلى لم اكن اتخيل ان تدور هذه المحادثه بينى وبين فتاه فى يوم من الايام , ظلت مونيا تتلاعب فى مؤخرتى لوقت طويل تحاول توسعه فتحتى اكثر واكثر ثم توقفت .
طلبت منى ان ارتدى بيبى دول وبانتى وبرا من الدولاب واتزين بمستحضرات التجميل الموجوده وساعدتنى فى وضع الروج وتركيب رموش ومسكره والبستنى باروكه شعر سوداء طويله وفتحت الباب وامرتنى بتتبعها على ايدى وركبى .
كانت الساعه قد اصبحت السادسه مساء, نزلنا الطابق السفلى فى الصاله التى مريت عليها فى الصباح سيدات يجلسن هنا وهناك جروبات تتحدث واخريات منهمكين فى هواتفهم النقاله, لم اجد رجلا فى هذا المجلس غيرى , وانا اسير خلف مونيا اشارات الى واحده منهم باصابع يدها , ناديت على برنسيس مونيا بصوت منخفض فنظرت الى فاشرت لها براسى تجاه هذه السيده التى تنادينى فامرتنى بالتوجه اليها و استمرت هى فى طريقها لا اعرف لماذا اهتزت معنوياتى عندما تركتى مونيا كنت اشعر انها وليه امرى ولا اريد ان افارقها ابدا .
توجهت لهذه السيده امرتنى بالوقوف على ركبتى مواجها لها سالتنى عن اسمى واجبت , هى سيده سمراء ترتدى ملابس سواريه ربما تكون تخطت الثلاثون من العمر , اخذت تتفحص جسدى بشكل مستفز وكانها تعاين بضاعه , مدت يدها ورفعت البيبى دول قليلا امسكت بواقى العفه تتفحص قضيبى , انزلت حمالات البيبى دول والبرا وقرصت باصابعها على حلماتى كدت اتالم ولكن نظرتها الحاده التحذيريه لى جعلتنى اتمالك اعصابى امرتنى بالالتفاف وتفحصت مؤخرتى واخذت تسكعها بلطف وتهزها , عند التفافى لمحت مونيا تجلس فى احد المجالس فى الصاله بعيده عنى قليلا نظرت اليها وكأنى استنجد بها لم تلاحظنى مونيا من الاساس , امرتنى السيده السمراء بالانصراف وانصرفت متجها لمونيا
فى رحلتى لمونيا على يدى وركبى وجدت خرزانه تنزل على مؤخرتى تصعقها وقعت ارضا ويدى بحركه لا اراديه لفت خلفى تتحسس مؤخرتى نظرت للخلف وجدت امراه شابه فائقه الجمال لا ترتدى الا بانتى وبرا وبيدها عصا غليظه تحدثنى بشده بلهجه مصريه غير متقنه
انت ليه ماشى تتسكع هيك , تحرك اسرع
اعتدلت لوضعى وتحركت بسرعه تجاه مونيا التى تتحدث مع سيدات يجلسن معها وتتجاهل عودتى تماما .
مونيا امرتنى بالوقوف على قدمى فى الوسط بينها وبين اصدقائها الجالسين والذى يبلغ عددهم خمسه , كل الاعين ناظره الى تتفحصنى امرتنى واحده منهم بالالتفاف فقط اشارت لى بيدها التفيت ثم نادت بصوتها للاعود مواجها لهم فتاه من الجالسين تتكلم
انا هخده يا مونيا فوق , عايزاه فى موضوع
ابتسمت مونيا , ماشى بس استرابون بلاش
لالا , منا عارفه اكيد لسه متفشخش
ضحكوا الجالسين , وقامت هذه السيده واخذتنى خلفها , امراه ذات بنيه تميل لثمنه قليلا , ترتدى شئ اشبه بجلباب منزلى يصل الى الركبه وله فتحتان جانبيتان يصلوا للاعلى الفخذين , بقدميها شبشب منزلى ايضا تطرقع به فى ارضيه الصاله , قمحيه اللون وجهها مقبول , شابه ربما لا تتجاوز الثالثه والعشرون , صعدت بى لحجرتى وادخلتنى واغلقت الباب بقوه
توجهت الى دولابى واحضرت حبلا وجائت الى , ربطت يدى باحكام خلف ظهرى ولفت الحبل على جسدى من اعلى صدرى نزولا الى بطنى وافخاذى وسيقانى وقدمى وربطت باحكام شديد , شلت حركتى تماما والقتنى على الارض اسفل السرير , بطرف عينى انظر وخدى يلامس ارضيه الحجره اراها ترفع جلبابها حتى الصره ليظهر بانتى روز تنزله بسرعه لقدميها وتخلعه ثم تجلس على طرف السرير فاتحه سيقانها وتمد يدها لترفع جسدى من الحبل سندت قدر ما استطعت على سيقانى وركبتى المكبلتان حتى القيت صدرى على طرف السرير , وجهى امام فرجها الان , اقتربت اكثر بفرجها لطرف السرير حتى يلامس فمى
الحس بلسانك ومص كسى يا حيوان
بدات الحس فى فرجها وبظرها وامد لسانى وهى تمسكنى من شعرى بعد ان ازالت الباروكه والقتها ارضا وتدفس وجهى اكثر فى فرجها و تصدر اصوات المتعه والاستمتاع , وصلت السيده لقمه الاثاره واتى منيها على شفتاى وامرتنى ببلعه وان استمر فى اللحس , قدماى تؤلمنى واكاد لا استطيع التقاط انفاسى من شده الوثاق ووضعى المتعب لعضلات جسدى ولكنى مجبر على الاستمرار , يد السيده تدفعنى لتوقعنى ارضا ثم تقف وتعدل جسدى بشدى من الوثاق وتامرنى بالمقاومه والتحرك معها عدلت نومتى فى موازاه السرير ونامت ارضا امامى على بطنها فتحه مؤخرتها امام وجهى واستطيع ان اصل لفرجها ايضا استمريت فى اللعق واللحس بقوه بدات اثار انا ايضا وهى تاتى بمنيها مره تلو الاخرى وانا ابتلعه ثم عدلتنى للانام على ظهرى وجلست هى بفرجها ومؤخرتها على وجهى تحبس انفاسى حتى اكاد افقد الوعى ثم تقف وتنظر لى من اعلى وتضحك بهستيريه وتكرر ثانيا وثالثا , امراه وحشيه حقا , وقفت اخيرا وتركتنى وجلست على السرير وفردت ظهرها تسترخى قليلا وكانها كانت فى حلبه مصارعه وانهت المباراه , ثم قامت وتحركت نحوى فكت وثاقى وامرتنى باحضار طبق من دوره المياه واخبرتنى انى ساجده ايضا فى الادراج تحت الحوض واضع به مياه فاتره واتى للاغسل لها قدميها , نفذت مسرعا ووضعت قدميها فى الطبق وبدات ادعك برفق , السيده التى لا اعرف حتى اسمها الى الان تسترخى وتستمتع بدعكى قدميها الناعمتين الجميلتين ثم تحرك قدمها اليمنى الى فمى وتدخل اصبعها الاكبر فيه وانا امص والحس اصابعها وما بين الاصابع واتحول الى الاخر وهكذا , السيده بدات تخرج ثدييها الكبيران من الجلباب ومدت يدها نحو حلماتى تشدهم بقوه نحوها بدات اتحرك وارتفع واتالم حتى وقفت على قدمى وقفت هى الاخرى وبدات تتحرك فى الحجره وتجرنى من حلماتى بقسوه وانا بت اصرخ وهى تضحك ثم وقفت وتركت حلماتى وطالبتنى بمص حلماتها ونحن فى وضع الوقوف وبدات امص ومن فتره واخرى تمسكنى من شعرى وتبعد وجههى عن صدرها وتلطم وجهى ضربه قويه بيدها الاخرى ثم تعيدنى الى ثديها ثم تركتنى وجلست ثانيا على السرير وامرتنى بالنزول على ركبى واستمر فى المص لثدييها , بدات تضربنى على ظهرى بيدها ومؤخرتى وافخاذى وانا الحس , يظهر على وجه السيده والاصوات التى تصدرها الشهوه المنفجره , امرتنى بالتوقف والنزول امامها على اربع , واخذت تلطم فى فردتى مؤخرتى بكف يدها بقوه ثم قامت وامسكت بكل يد فرده من مؤخرتى وجذبتهم ليتباعدوا حتى ترى فتحه مؤخرتى
دا انت هتشبع منى نيك بس اصبر عليا هخربئك !!
تستمر فى لطم مؤخرتى بقوه ثم تذهب لدولاب لتحضر خرزانه رفيعه وتجلس على السرير
بص انا مبضربش بعدد , انا بضرب لغايه اما اتكيف , اتكيف ازاى بقى بصوتك ووجعك , عرفت تترجى كويس وتاواء كويس وتتذلل كويس هسيبك غير كدا هفضل اضرب فى جتتك لصبح ومحدش هينجدك منى
بدء الضرب , كنت فى البدايه محرجا من الترجى والتذلل ولكن بعد الضربه الثالثه بدات اتالم حقا وخاصه ان مؤخرتى بها من الجروح ما يكفى
خلاص يا برنسيس ................. الرحمه يا برنسيس .......... ابوس رجلك .......... انا حيوان وواطى وخول ارحمييينى
مع الضربه العاشره بدات كلماتى تختلط ببكائى وفنهئتى ولم تعد الكلمات حتى مستقيمه ومفهومه جيدا لها , استمرت حتى العشرون ثم القت الخرزانه وتنهددت تعبيرا عن الرضا , جسدى يرتعد يرتجف يتمايل
بعشق الرجفه اللى فى جسمك دى بحب اشوفها جدا , فى سليفز مهما اضربوا ومهما اتعذبوا جسمهم مش بيترجف كدا بيبقوا تنحيين
ظلت السيده جالسه ما يقارب العشر دقائق تشاهد رعشه جسدى المتالم المرتبك هذه ثم قامت عدلت ملابسها وارتديت البانتى خاصتها وفتحت باب الحجره
استنى برنسيس مونيا هنا زى ما انت كدا , انا هقولها انك متلقح هنا
واغلقت الباب , فكرت فى القيام حتى اهدء قليلا لكنها قالت ابقى كما انا وجسدى لم يعد يطيق خرزانه واحده اخرى عقوبه ساظل حتى تاتى مونيا ولو حتى اتت فى الصباح .
لم تتاخر مونيا خمسه عشر دقيقه ودخلت من الباب كانت الساعه ما يقارب السابعه مساء
ايه ؟ واخد الوضع دا ليه
شرحت لها الامر
اممم , طيب خليك على ركبك, واحكيلى اللى حصل بالتفصيل
بدات اسرد لها بالتفصيل ما حدث , واخبرتنى مونيا ان السيده هذه اسمها برنسيس فوفا وهى مشرفه خدم فى المؤسسه , وساقابلها كثيرا واتعامل معها اكثر بعد انتهاء الشهر التدريبى
اوضحت لى مونيا سبب وجود شاشه التلفاز هذه داخل الحجره واتضح انها مزوده بذاكره داخليه مخزن عليها مجموعه من الفيديوهات الهامه لفاير والتى توضح قوانين وقواعد المؤسسه فيها بالاضافه الى فيديوهات عن تنفيذ بعض العقوبات فى بعض الخدم المتمردين , وفى هذا السياق اوضحت لى مونيا ان الخادم المتمرد هو الذى يخرج عن الطاعه والسيطره ولا يتبع اوامر او يحاول الهرب من المؤسسه يتم عزله وايداعه حجره 100 ليواجه مصيره هناك الى الابد او ان تنظر فى امره فاير , دخول وخروج هذه الحجره يكون بامر مباشر من فاير ولا يمكن للاحد غيرها اتخاذ قرار فى هذا الشان , المخالفات البسيطه وهى الاهمال او عدم اتباع الاوامر بجديه او التكاسل فى اداء العمل بيحال الى حجره 99 ودى بتكون عقوبته وقتيه يمكث فى الحجره يوم اثنين اسبوع شهر ثم يخرج حسب مخالفته والحكم الصادر ضده من الكوين او اى برنسيس والحجره دى اى برنسيس ممكن تدخل سليف فيها لمده اقصاها اسبوع اكثر من ذلك يستوجب العرض على الكوين .
مسكت مونيا ريموت التلفاز
هوريك عقوبه دلوقتى لسليف فى حجره 99 , بدء الفيديو ويظهر الرجل متمشيا فى الصاله السفليه على قدميه وركبتيه ببطء شديد هو رجل كبير ربما تجاوز الستون عاما وتاتى فتاه ماره فى الصاله تتوقف امامه الفتاه صغيره فى السن ربما لا تتجاوز العشرون تطالبه بسرعه المرور فى الصاله فيرد الرجل متحججا بكبر سنه فتامره بالاسراع ثانيا فيلوح بيده فى وجهها متزمجرا ثم يسرع فى حبوه , توقف مونيا الفيديو وتبدء فى الشرح
دى المخالفه طبعا كانت متصوره بالكاميرات , ودى برنسيس نوتيلا اصغر برنسيس عندنا هنا تقريبا عندها 18 سنه حكمت على السليف دا بتلات تيام فى 99 , السليف دا اقدم سليف تقريبا لكوين وهو كبير سن شويا وكلنا كنا بنراعيه ونعديله ومكناش حتى بنضربه خالص ولا عقوبه ولا متعه هو كان حصلو زهد اصلا فى الموضوع دا بس نوتيلا مبترحمش !
تعيد مونيا تشغيل الصوره والتى تتحول لمشهد اخر العجوز حليق الراس مكبله يداه بحلقات حديديه متصله بجنزير نازل الى قدميه المكبله ايضا بحلقات حديديه , يتحرك ماشيا على قدميه فى حدود قيود اقدامه المجنزره فى ترقه وخلفه سيدتان ضخمتان البنيه مفتولاتان يرتدوا ملابس موحده ميكروجيب اسود جلدى وبرا جلدى كاشف نصف صدورهم وبوت فى اقدامهم وخلفهم نوتيلا بهوت شورت جينز وتيشرت ابيض نصف كم وحزاء رياضى فى القدم , يصلوا للحجره المدون عليها رقم 99 ويفتح الباب ويصطحبوا العجوز الى ركن الحجره يضعوه فى قفص حديدى ويغلقوه .
السيدات يقفن مع نوتيلا يتحدثون بصوت منخفض , العجوز ينادى على نوتيلا
برنسيس .... مش هعمل كدا تاانى ابدا ........ بس انا مش هقدر على العقوبات اللى هنا .......... اعملى فيا اللى انتى عايزاه تحت بس متسبنيش هنا
نوتيلا تنظر له باحتقار وعنطظه
لالالا ....... احنا هنا هنرجعلك شبابك ......... انت اصلك سوئت فيها وعملى شيخ عرب ......... شكلك نسيت الخرزانات اللى لسه معلمه على جسمك لغايه دلوقتى .....
العجوز ينفجر فى البكاء مثل الاطفال ويعود يترجى نوتيلا ولكنها تتجاهله تماما وتتحدث مع السيدتان معها فى صوت خافت وبعد دقائق يخرجوه من قفصه ويفكوا وثاقه ويربطوا يده فى جنزير مدلدل من سقفيه الحجره تجبره الربطه الوقوف على اطراف اصابعه وكل سيده من المفتولات تاتى بخرزانه غليظه ويقفوا خلفه فى مواجهه بعضهم , واحده تضرب والثانيه تلاحقها العجوز يتهاوى معهم ويصرخ نوتيلا تلف لتبقى فى مواجهه العجوز وتنظر فى عينيه بتشفى وتحدى تتلاشى الشاشه وتتلون باسواد توقف مونيا الفيديو ثانيا لتشرح
فى حجره 99 السليف بيواجه ثلاث عقوبات فى اليوم الصبح والظهر وبليل , الصبح زى اللى انت شايفها دى بتبقى غالبا ضرب بخرزانات او كرابيج ومعروف ان السليف قدراته على التحمل حوالى خمسين ضربه بعدها بيبقى بيستمتع اه بس الالم بيبقى اكتر بعد الميه الموضوع بيقى قلب معاناه موضوع المتعه دا بينتهى عشان كدا الجلسه بتبقى متين وخمسين ضربه دا غير ان لازم قبل كل جلسه يمارس عادته السريه ادام البرنسيسات عشان يفقد شهوته لان الهدف هنا العقوبه مش المتعه
يعنى يا برنسيس السليف بيمارس العاده السريه تلات مرات فى اليوم قبل كل جلسه
ايوه بس السليف دا مخلهوش يمارسها لانه اصلا زى ما انت شايف كدا خلصان, الفيديو طبعا مش بيعرض العقوبات كامله هو بيدى فكره بس عن نوعيه العقوبات
تعيد مونيا تشغيل الفيديو وتاتى الصوره فى كدر اخر والعجوز مقيد ارضا وملقى على بطنه والسيدات ممسكين بشمعه فى كل يد وينزلوا سائلها على جسده ثم تتلون الصوره بالسواد وتعود الى مشهد اخر والعجوز مقيده يديه بجنزير مدلدل من السقف ويقف على اطراف اصابعه ايضا ولكن بين افخاذه مقعد خشبي بيضاوي بدون مسند خلفى او جانبى عليه شئ اشبه ببودره بيضاء تتحرك الصوره ثانيا لتاتى بالعجوز وقد بدء يجلس على هذ المقعد اسفله ويصرخ ويقف كلما لامس المقعد افخاذه ومؤخرته , توقف مونيا الفيديو
الخشبه دى اللى بين رجليه عليها بودره بتاكل فى الجسم تحسسك انك قاعد على مسامير , هو هنا واقف على اطراف صوابعه مش من الربطه , الربطه تسمحله انوا يقف على رجليه عادى بس هو لو وقف على رجليه هيبقى قاعد على المقعد الخشبى دا والبودره هتاكل فيه ولو فضل واقف على اطراف صوابعه عضلات رجله هتوجعه وعضلات ايده كمان, مع الوقت بيبدء يقوم ويقف كدا بشكل متتالى وبعدها بشويه عضلاته بتسيب وبيضطر يقعد وهنا بتكون معاناته بدات دى العقوبه الليليه وهى اصعب عقوبه فى اليوم جوا 99 وبتستمر لثلاث ساعات متواصله , اوريك بقى السليف بعد ما قضى الثلاث ايام وخارج , وتضغط مونيا على الزر ليعود الفيديو لتشغيل .... العجوز على يده وركبته وسيده من المفتولات تقف بجانبه وتميل عليه بخصرها و يكاد ثديها ا ان يخرج من حماله الصدر وتخاطب العجوز ....
حرمت ؟
ينظر لها الرجل للاعلى والدموع تتساقط من عيناه ..... خلاص .. حرمت ........ خلاص
مش عايزه اشوفك هنا تانى ؟
مش هيحصل خالص ابدا ابدا
تنزل من هنا على برنسيس نوتيلا تشكرها وتطلب منها انها تسمحك
طبعا , حاضر دا اكيد
ندمان انك جييت هنا ؟
ندماااان طبعا , وتوبت .
انتهى الفيديو واغلقت مونيا التلفاز واعطتنى الريموت اضعه فى مكانه , اكملت فاير حديثها وتدريباتها لى حتى حانت الثانيه عشر , طلبت منى تناول عشائى الذى احضره احد الرجال كالمعتاد ثم النوم
بكره اول ايام كورس المساج , فى برنسيس معانا هتيجى تعلمك ازاى تعمل مساج للجسم باتقان .
فى الثلاث ايام المتتاليه انا لم اغادر حجرتى تاتى مونيا فى الصباح ومعها برنسيس مارى المسئوله عن تعليمى المساج وتدريبى عليه عمليا , بعد ثلاث ايام كنت اتقنته الى حد كبير وتعلمت فنونه ومن ثم اخذت يومين مع برنسيس اخرى تعلمنى تقليم الاظافر والمانيكير والباديكير وفنون وضع المكياج .
بعد اسبوعين من التدريب كنت قد تعلمت المساج والمكياج والمانيكير والباديكير وتنظيف الارضيات والحوائط وتقليم الاشجار وتنظيف الحدائق وغسيل الملابس وكويها , اتت لى مونيا فى اليوم السادس عشر لى فى التدريب اتت مونيا لحجرتى فى التاسعه صباحا كنت مستيقظا ومنتظرها كما عودتنى افهمتنى انى من اليوم سابدء كورس المطبخ .......
بس فى حاجه لازم تعرفها الاول ..... اللى هتعلمك الطبخ دى مش برنسيس عندنا فى المؤسسه هى بتيجى بس تدى الكورسات مقابل اجر اكيد انت عرفها هى اسمها نهال الصباغ !
دى بتيجى فى التليفزيون , دى مشهوره اوى ,
اه , اتعامل معاها عادى جدا يعنى قولها يا مدام نهال مثلا او اى حاجه عادى
طيب وبالنسبه للبس انا هلبس ايه ؟ انا معييش لبس هنا !
ومين قالك انك هتلبس يا حيوان ؟
يعنى ايه ؟ هى هتشوفنى كدا ؟
اه هى متعوده على كدا , هى اللى بتدى الكورسات لكل السليفز اللى عندنا , هى صديقه شخصيه لكوين فاير وفاهمه الموضوع كويس وعارفه ان هبه هى فاير بس هى مش مستريس
طب مش ممكن تطلع تقول لحد بره حاجه ؟
العلاقه اللى بينها وبين الكوين متسمحلهاش بكدا سواء علاقه صداقه او بيزنس دا غير انها بتاخد فى الكورس اللى هتدهولك دا عشره الاف دولار ! ايه بقى مصلحتها انها تفضح حد
تمام يا برنسيس .
اخذتنى السيده الى الصاله فى الدور الاسفل ودخلنا فى ترقه جانبيه تؤدى الى المطبخ , هذا مطبخ حقا , انه ربما فى مساحه شقتى بالكامل , سفره متواجده بوسط المطبخ لها ثمانيه كراسى ونهال الصباغ جالسه على راسها , دخلت مونيا تبادلت السلام مع نهال وانا لازلت على ايدى وركبى طلبت مونيا منى الوقوف وتبادل السلام مع نهال والجلوس على كرسى من كراسى السفره وجلست مونيا ايضا , بدء التعارف وبدء الحديث عن الكورس اللى هيستمر اسبوع تقريبا يوميا من التاسعه الى الثالثه ظهرا .
بدء الكورس كنت محرجا قليلا من نظرات نهال لجسدى المتعرى قاصده او غير قاصده ولكن مع الوقت بدات اعتاد على الامر , نهال تعاملنى بكل هدوء واحترام و ود على عكس ما تعودت فى المؤسسه ,ولكن وقوفى عاريا امامها طوال الوقت تشاهد قضيبى فى حبسته ومؤخرتى كلما استدرت كان يشعرنى بالحرج قليلا خاصه وانها ليست صاحبه هذه الميول , شتائم مونيا التلقائيه وطريقه تعاملها معى بدونيه كانت تشعرنى بحرج ايضا وكانت دائما نهال تقابل هذا بابتسامات وتهكمات , مونيا كانت تحضر الكورس معى بخرزانتها وكلما اخطئ او اكون ضعيف الاستيعاب كانت تعاقبنى بالضرب والاهانه , نهال كانت تلتزم الصمت فى اغلب اوقات العقاب ولكنها كانتت تشاهد وتنظر لى ولما اناله من عقاب , كانت كثييرا تستسمح مونيا لى بالا تعاقبنى بحجج من هنا وهناك ولكنها لم تكن تظغط فى طلبها وكانها تؤدى واجب فقط لتشعرنى بانها تقف جانبى , من اكثر افيهاتها التى كانت بتثير حفيظتى ان تمازح مونيا وتطلب منها زيارتها فى منزلها لان زوجها يحتاج الى ضربات مثل هذه .
تعلمت فى الكورس غسيل الصحون وترتيب الاطباق واوليات الطبخ وعمل الوجبات البسيطه , وها هى تمر الايام والكورس على وشك الانتهاء .
الاسبوع الاخير لى فى التدريب كان مجرد تطبيقات على ما تعلمته للاتقانه اكثر , امتع لحظاتى كانت لحظات قيامى بعمل مساج لبرنسيس مونيا التى كانت تخلع ملابسها تماما وتسترخى على السرير وتتركنى اتعامل والامس جسدها النضر الناعم , مؤخرتها ناعمه مستديره ومثيره كنت اتعمد تدليكها اكثر وقت ممكن , فى الاسبوع الاخير بدات مونيا تضاجعنى يوميا بلاسترابون فى مؤخرتى وفى كل يوم تزيد حجم الاسترابون والعنف معى , كانت ايضا تدخل يدها بفتحه مؤخرتى يوميا وتدلك البروستاته حتى ينزل منيى بدون ممارسه الجنس او العاده السريه , بدات تدربنى على تحمل الخرزانات بجلسات يوميه تزيد فيها عدد الضربات بشكل منتظم , مونيا اظهرت لى وجهها العنيف فى الاسبوع الاخير فقط , كنت دائما ارى مونيا وليه امرى العطوفه الحنونه الهادئه ولكن فى الاسبوع الاخير ظهرت بوجهها القوى معى حتى تعاملها لم يعد برفق كما كان , كانت تصطحبنى مونيا كثيرا الى صاله الجلوس بالاسفل فى الاسبوع الاخير هذا وكانت دائما تصطحبنى فى الفتره ما بين الرابعه مساء وحتى السابعه وكانت تصر ان السابعه لا تاتى عليا وانا خارج حجرتى , وكل مره كانت تاخذنى سيده وتستمتع بى بشكل او باخر الضرب احيانا تقبيل الاقدام لحس المناطق الحساسه و الابط وهكذا .
فى مساء يومى الاخير فى التدريب جلست معى مونيا جلسه مطوله تشرح لى يومى المعتاد من باكر وصاعد وكيف ستكون حياتى ومتى ساقابل فاير
بص الصبح صحيان تسعه مش وارد ان تسعه وخمسه تيجى وانت لسه على السرير , هتاخد دش وتطلع من الاوضه, وانت نازل على السلم هتلاقى كشف متعلق على اخر الترقه مكتوب فيه شغل كل سليف ايه انهرده هتعرف شغلك سواء تنظيف الصاله, الحمام, الجنينه, اى كان هتنفذه من تسعه لغايه 11 وبعدين فى نصف ساعه فطار , انت عارف المطبخ طبعا فى ترقه جنبها دى هدخلك على قاعه الافطار هتفطر وبعدبن تخرج تكمل شغلك لغايه واحده , هتطلع للاوضتك تستحمى تانى وتنزل على الجنينه معاك فتره من واحده ونصف لـــ اثنين ونصف تقعد تتكلم مع زمايلك السليفز اللى هنا تشم شويه هوا تقعد فى الشمس وهتلاقى معاك برنسيسات برضوا ممكن يحكوا معاك ويتكلموا معاك النزول فى الفتره دى اجبارى ,اثنين ونصف هتبدء تستعد عشان تدخل الصاله جوا مع زمايلك البرنسيسات هيفتشوا عليكوا نظافه وحلق اظافر وشعر وكدا الساعه ثلاثه الغذاء فى نفس القاعه طبعا بعد الغذاء دى فتره حره لغايه سبعه تعمل فيها اللى انت عايزه تطلع تنام او تقعد فى الجنينه الصاله دى المكان الوحيد اللى مش مسموح لك تتواجد فيه وممكن برنسيس تطلبك فى الوقت دا وتاخدك للاوضتها او للاوضتك دى براحتها , الساعه سبعه الكل بيتجمع فى الصاله تحت مع البرنسيسات بتبقى زى ما تقول كدا حفله فيمدوم يوميه , وفى واحد بتختاره فاير يوميا يروحلها وممكن تختار اتنين او ثلاثه وممكن متخترش خالص براحتها يعنى وبعد عشره بليل كل برنسيس بتختار اللى هى عايزاه وتطلع بيه او تقعد معاه تحت او تاخده برا فى الجنينه بس الانفرادات دى بتبقى من عاشره بليل قبل كدا الكل ملتزم بالصاله , كوين فاير احيانا كثير بتحضر الحفلات دى واحيانا لا , بتبلغ بس ب اللى عايزاه يروحلها وخلاص , طبعا انت اتعرفت على الفيلا تقريبا كويس اول دور دا اللى فيه الصاله والمطبخ وقاعه الطعام وفى صاله جيم وجاكوزى ومساج اللى بتدخلهم بحريه طبعا قاعه الطعام ودورات المياه والمطبخ لو ليك شغل جواه الباقى لازم تبقى مصطحباك برنسيس , الجنينه برا طبعا عارفها فى ترقه يمين كدا على شمال باب الفيلا الداخلى يمكن انت مرحتهاش دى بدخلك على حمام سباحه مسموح لك تروحه بحريه يوم الجمعه بس باقى الايام لازم تبقى مع برنسيس , الدور الاول انت عارفه دى حجراتكم انتوا الدور الثانى بقيه الحجرات وفيه حجره 99 الدور الثالث حجرات سليفز تانى وفيه الحجره 100 الدور الرابع دا مبيت البرنسيسات مسمحلك تطلعه مع برنسيس او لو مكلف بشغل فيه الصبح الدور الخامس دا خاص بكوين ومش بتطلعه الا لو طلبتك الكوين او مكلف بشغل فيه برضوا , السليفز اللى هنا حاليا 27 وفى ثلاثه فى حجره 100 مستديمين فيها , طبعا دول مش كل سليفز الكوين فى وقت من الاوقات كانت كل الحجرات فى الدورين مليانه بس فى ناس مشيت !
سورى يا برنسيس . مشيوا ازاى ؟
فى برنسيسات طلبوا من فاير الزواج من سليفز كانوا هنا والكوين وافقت وخرجوا وفى سليفز تانيين كانوا شغالين قبل دخول المؤسسه وظائف تفيد الكوين فى اعمالها وشركاتها وكان مشهود لهم بالكفائه الكوين بتسمح لهم انهم يشتغلوا فى شركاتها واعمالها خارج المؤسسه ويقيموا برا بس لازم يجوا ثلاث مرات على الاقل حفلات الفيمدوم الليله ويمشوا من برا برا ودا طبعا بعد ما يكونوا قضوا على الاقل سنه فى المؤسسه , الشرط الاساسى للخروج سواء لزواج من برنسيس او لشغل مع الكوين ان السليف دا يكون اديلوا سنه فى المؤسسه , طبعا غير السببين دول محدش فيكوا بيشوف الشارع ولا حد بيشوفه لاى سبب كان , ولو مش مفيد لشغل الكوين
ايام متتاليه متعاقبه تمر , تأقلمت فى المؤسسه حياتى تروق لى الان ولكن كثيرا ما اتسائل هل اختيارى كان صحيحا من البدايه ؟! كيف ضحيت بحريتى واموالى وصداقاتى ؟ كيف قبلت الا ارى والدى وانا على قيد الحياه وهو كذالك؟ من سيقف بجانبه اذا اصابه مكروه ؟
ونرمين!!! التى احبتى حب الجنون كيف قبلت ان اتركها وارحل حتى بلا وداع !
تناقضات فى نفسى , اشعر كثيرا بندم, يغمرنى الاشتياق للاحبتى وحياتى , نعم هنا تحققت ضالتى تشبعت رغبتى المكبوته لسنوات ولكن اين فاير ؟ اين التى ضحيت من اجلها بكل هذا انا فقط بالنسبه لها مجرد رقم فى قطيع من الخدم يخدم ويهان ويذل .
ثلاثون يوما مروا فى حياتى الجديده تعرفت على كل برنسيسات المؤسسه وحفظتهم وعلى كل رفقاء دربى واحببتهم واحبونى , يوما ملقى على سريرى وحيدا شريدا تسيطر عليا همومى وذكرياتى ويوما بين اقدام برنسيسه تستمتع بذلى وهوانى , الغريب ان فاير لم تظهر حتى الان فقط يرسل لها من تطلبه من الخدم ولم اكن يوما من سعداء الحظ هؤلاء !
وبعد ليله صاخبه جمعتنى بالبرنسيسه الاشرس فورتيكا ايقنت فيها ان للالم انياب طويله ومدببه لم تكن غرزت فى جسدى بعد , استيقظت امارس يومى المعتاد خرجت من حجرتى انظر الى كشف المهام اليومى ولكن اين رقمى ؟! رقمى غير مدرج هل نسيت صانعه الكشف ؟ كيف انه كشف مطبوع على جهاز الكمبيوتر فقط تضاف له المهام كل يوم ويعلق
توجهت الى اسفل وجدت برنسيس مونيكا فى المواجهه وبدات اشرح لها مشكلتى
بس بس .... عارفه يا 27 ...... غور اتلقح فى اوضتك دلوقتى ... انهرده انت ملكش شغل عشان الكوين عايزاك .
صعدت لحجرتى مهرولا , الفرحـــه لا تسعنى ولكن لماذا لم يدرج اسمى بالكشف ؟! من تطلبهم فاير يدرجوا فى الكشف وتوكل لهم مهام صباحيه ! هكذا جرت العاده , على اى حال يجب ان اعتنى بنفسى اكثر اليوم يجب ان اظهر فى ابهى صوره لحبيبتى التى لم اقضى معها ليله واحده من قبل !
الساعه تمر وكانها سنه الوقت ممل والجلوس بمفردى يضايقنى ومساله عدم ادراجى فى الكشف اليومى تثير ظنونى .
فى الثالثه ظهرا دخلت برنسيسه رحاب حجرتى وهى وصيفه للكوين من اثنين وصيفات لها اخذت تتفحص فى جسدى بدقه هى فتاه مبهره الطله عاقله هادئه الكل يشهد لها بحده كرباجها وقسوه خرزانتها الهوت شورت التى ترتديه وافخاذها المستنيره جعلتنى فى تاهب واشتعال بطنها وصرتها الظاهرين من البادى يذهبوا العقل وصدرها الواقف وفلقته جعلونى منكسرا مستسلما
انت يا حيوان الساعه سبعه تبقى جاهز هاجى اخدك من هنا على جناح الكوين
اوامرك يا برنسيس .
فى وقت الغذاء كل رفقائى يسالونى اين انت ؟ ولماذا لم نرى اسمك فى الكشف اليوم , شرحت لهم الامر وجميعهم فى حاله تعجب مؤكدين ان هذا الامر على غير المعتاد, دائما ما يدرج من تطلبه الكوين فى الكشف ثم ان الكوين تعلن عن ما تطلبه فى نفس اليوم وليس قبلها بيوم ! انا لا اريد ان يعكر صفو يومى شئ ولكن الامر بدء يقلقنى حقا !
فى السابعه حضرتك برنسيس رحاب واخذتنى الى جناح الكوين وتركتنى على باب حجرتها ودخلت , لقد طال انتظارى انا فى قمه الترقب والقلق لم اكن منهارا مثل الان ............
فتح الباب وامرتنى رحاب بدخول فاير جالسه على كرسى ملكى ضخم مطعم بذهب تظهر بلا تنكر بعيونها الدابحه ونظراتها الحاده ترتدى فستانا احمر يظهر نصف صدرها مفتوح من الاجناب تضع الساق على الساق وافخاذها ظاهرين اصابع اقدامها واضحين من صندلها الاسود ذو الكعب العالى جسدى يرتجف عيناى لا تستطيع النظر الى اسفل وتختلس النظر الى فاير فى الثانيه ربما مرتين ! طلبت منى برنسيس رحاب الوقوف على اقدامى امام الكوين نزعت لى واقى العفه وقيدت يداى فى جنازير مدلدله من السقف باحكام اصبحت اقف على اطراف اصابعى اقدامى ايضا قيدت فى حلقات حديديه مثبته فى ارضيه الحجره , قضيبى ربط بحبل رفيع متصل بحلقه حديديه فى ارضيه الحجره ايضا , برنسيس رحاب اقتنت خرزانه غليظه ووقفت خلفى تنظر الى فاير وكأنها تنتظر التعليمات , اشعر وكانى فى حاله بنج كلى لا اشعر بما يحدث افاجئ انى مكبل من هنا و هناك موهوما بالكوين انا عاريا ذليلا امامها الان ! حضرتها تشرف جسدى بنظرات من عينيها ! ستشرف على تعذيبى واهانتى بشخصها ! ياله من حلم طال مناله !
رفعت يدها الكوين للبرنسيس رحاب كاشاره ببدء الضرب ثم تحرك يدها نحو المنضده بجانبها تمسك بكاسها وتضعه على شفتيها وها هى الضربه الاولى تيقظنى من الغيبوبه , ضربات متتاليه قويه مؤلمه حقا عن الضربه العاشره كنت فى حاله انهيار فقدت اعصابى ارتجف واهاتى تعلو وفاير تنظر باسمه بهدوء , بعد العشرون امرت فاير بالتوقف .........
حاتــــم !! انت سليف كداب , انت مضيت على اقرار انك ملكش ماضى نسائى قبل دخول المؤسسه ! وانت ليك مااضى ! وعلاقه ببنت
الكلام انسانى ما كنت اعانى منه فى مؤخرتى اخرجنى من حاله المتعه الى حاله فزع ورعب , اسمى القديم حااتم !! ربما كنت اوشكت على نسيانه .
ادامك فرصه اخيره انك تحكى اللى كنت مخبيه وتعترف والا نهايتك انت عارفها كويس
رحاب تتدخل فى الحديث : اتكلم مع الكوين يا حاتم وحكم عقلك كدا ....
هول الصدمه افقدنى التحكم فى لسانى انا عاجز عن الرد حقا .....
نبره صوت فاير تعلوا : انت فى ايه انا بكلم صنم ... انا هتحايل عليك عشان ترد عليا ... انت فاكر نفسك فين هنا ... يا رحاب
برنسيس رحاب عادت الى الضرب مجددا ولكن الضرب اقوى والخرزانه تهوى مترح ما يروق لها على مؤخرتى على افخاذى على ظهرى
باب الحجره يفتح بعد دقات رقيقه اسمع كعب حذاء نسائى يدق ارضيه الحجره حتى تخطانى انها برنسيس منى الوصيفه الثانيه تقترب من فاير وتوشوشها فى اذنها بشئ وانا لازلت اعانى واعانى , ترفع يدها فاير طالبه من رحاب التوقف , الدموع تملاء عيناى جسدى ينتفض نصفى الخلفى كلوا اشعر وكأن حريق قد نشب به , تبتعد منى عن اذن فاير وتنظر الى ثم تتحرك يمينا وتعود بيدها صاعق كهربى طويل وبالاخرى قضيب صناعى اسود مثبت فى عصا طويله وله ازرار , اتت خلفى وبدات تخترق مؤخرتى بالقضيب وتضغط على زر بالعصا والقضيب يلتف حول نفسه حتى اخترق مؤخرتى كاملا , ضغطت على زر اخر وبدات اشعر بسائل ينزل فى مؤخرتى من هذا القضيب اللعين ونار حارقه تاكل فى فتحه شرجى اصرخ واتمايل يمينا ويسارا ابكى دموعا اتوسل والسائل يتدفق داخلى والحرقان يزيد ويزيد ومنى تركت العصا مدلدله منى والقضيب داخلى ومدت كرسى على يمينى من الامام وجلست ورحاب اتت بجانبها , من حين الى اخر تمد منى الصاعق الى قضيبى المربوط وتصعقه لم اعد اعرف من اين ياتينى الالم صرخاتى باتت هستيريه وكانى استنجد باحد ينقظنى مما انا فيه المعاناه فوق احتمالى حقا
فاير تحدثنى من جديد : انطق يا علق
انا مش عارف حضرتك بتكلمى عن ايه؟ نرمييين ؟
قلت كلماتى بصوت مرتفع متلئلئ بدموع والشجن وبعدها قامت منى ونزعت القضيب والسائل بدء ينزل من فتحه شرجى ويتساقط اسفلى ولكن الحرقان لازال ينهش فى مؤخرتى
ايييوه نرمين ... احكيلى بقى
بدات احكى واسرد وفاير ووصيفتها يستمعون باهتمام وانتباه وكانها قصه ابو زيد الهلالى وكلما توقفت حتى للالتقط انفاسى اجد صاعق منى فى قضيبى او خرزانه رحاب على بطنى وصدرى , اقسمت لهم ان علاقتى بها لم تترجم لخطوبه او زواج او حتى وعود هى مجرد حب وافهمتهم ان نرمين لم تكن على درايه بالفيمدوم ولا تعرفه ولم امارسه معها ولو حتى مره وانى فى النهايه اخترت المؤسسه وفضلتها عنها
تاانى بتكدب يا حاتم تااانى بتكدب
وقبل نهايه الكلمه كانت منى تخترق فتحه شرجى بقضيب والسائل عاد لتدفق من جديد والاسوء ان القضيب نفسه يسخن هذه المره والصاعق فى قضيبى يمارس مهامه ورحاب تباغد من مجلسها بضربات على افخاذى وصدرى وبطنى , القضيب بات وكانه قطعه فحم مشتعله فى مؤخرتى والسائل ملء فتحتى تماما والحرقان يهلكنى والضربات تهدنى اكثر واكثر , لم اجد الا بكائى واهاتى ردا على ما انا فيه , ابكى وكانى طفلا فى المهد بصوت منكسر عريض , انظر بحسره الى فاير راجيا متوسلا .
رحاب تلقى خرزانتها وتطفئ سجارتها فى حلمتى اليمنى بكل برود اعصاب ورضا نفس وتنظر لوجهى مبتسمه ....
ارحمونى يا بشر ! انا مش قادر استحمل , انا هموت كدا انا لحم ودم ,
رحاب تعود بكرباجا خلف ظهرى وتمارس هوايتها فى الضرب المتواصل فاير تنظر مستمتعه منى لازالت تصعقنى فى كل الاتجاهات والقضيب ينهشنى من الخلف , لم يعد فى جسدى مكانا للاتلقى فيه عقوبه جديده جسده بات كله مشوها بخرزانه وكرباج رحاب الدم يتدفق من بعض مناطقه لم اصل يوما الى هذه الحاله المخزيه !
بعد ربع ساعه او قد يزيد فقدت الوعى لم اشعر الا ومنى توقظنى برائحه عطر فى انفى وانا ملقى ارضا مكبلا بكلبشات حديديه من يدى متصله بجنزير يصل الى كلبشات حديديه فى قدمى مثل الاسرى جلست على مؤخرتى مستوى نظرى يقابل اقدام فاير رفعت نظرى للاعلى حتى اعين فاير الناظره لى بحسره مصطنعه وتمصمص شفايفها ........
للاسف ضيعت اخر فرصه ليك , استنى منى حكم رادع , انت من الاول بعت اللى ضحت عشانك وحبتك ودلوقتى الدنيا كلها هتبيعك
انتى مين اصلا عشان تنصبى نفسك حكم على الناس وتحسبيهم على تصرفاتهم انتى انسانه معندكيش قلب وظالمه انا بجد كرهتك ! , انا عملت كل دا عشانك ضحيت بكل حاجه عشانك
فى هدوء شديد تقترب فاير الى وجهى وتضع عينها فى عينى وتمسك زقنى بيدها ........
انا منصبتش نفسى ولا حاجه ... انت اللى نصبتنى ملكه عليك وعلى حياتك وجسمك وفلوسك وعقلك وقلبك ولا هتنكر ؟ ثم انت لما نصبت نفسك على نرمين وقررت انك تحرمها من حبها وتكسر قلبها كان مين نصبك ؟
طب سمحينى يا كوين ! انا مستعد اعمل اى حاجه وراضى باى حاجه بس تسمحينى ارجوكى , بلاش الحجره 100 ارجوكى ....
وجدت نفسى فى لحظه على بطنى اقبل قدمى فاير بشراهه الحس حذائها بشفتى لم اكن قاصدا متعه على الاطلاق ولم تاتى فى بالى انا فقط احاول ارضاء غرورها لعلها ترحم ضعفى , ركلتنى بقدمها وامرت الوصيفتان باصطحابى
بدء السيدتان يجرانى من السلاسل المكبل بها مع ضربات هنا وهناك وانا اصرخ واشتم واتفوه بكلمات غير مفهومه حتى لى , بالخارج وضعوا لى سلسله اخرى بطوق فى رقبتى وكمموا فمى وتحركوا بى الى حجرتى وفى الحجره شدوا وثاقى اكثر بالسلاسل وتركونى ارضا نائما ركبتاى مضمومتان على بطنى ويداى مزنوقتان فى افخاذى وبطنى لا استطيع الحركه تماما وطوق رقبتى موصولا بحلقه حديديه فى ارض الحجره
اذن هذه نهايتى ! ساقضى بقيه عمرى هكذا ؟! لا متعه ولا حياه ولا حتى حركه , ساعات وسيصدر الحكم بايداعى الحجره 100 وانتقل اليها وتبدء معاناتى بقيه عمرى ! كم انتى بشعه يا فاير ؟ كم انا اكرهك ؟! كيف فعلت هذا بنفسى ؟ كيف جئت الى هنا على قدماى وبمحض ارادتى ؟ ربما هذا ذنب نرمين حقا ؟
ليله سوداء قضيتها حتى اتى الصباح وحضروا الوصيفات ومعهم برنسيسات اخريات مفتولات يرتدوا ملابس موحده يبدوا انهم مسئولين الحجره 100 والحجره 99 اصطحبونى للاسفل فى الصاله بعد ان خففوا من وثاقى قليلا حتى استطيع الحركه , كل الرفقاء مجتمعين واقفين على ارجلهم فى صف واحد والبرنسيسات واقفات امامهم على الجانبين بعضهم يمسك بكاميرات تصوير دقيقه ومتقدمه واخريات بكاميرات ديجتال فوتوغرافيه يصوروا المشهد من الخدم وهم مرصوصين ناظرين فى ارضيه الصاله وانا اتدحرج على السلم و حتى فاير و هى جالسه على كرسى ضخم اتوا به خصيصا لها وترتدى تاجا من الالماظ فوق راسها وثيابا ابيض انيق قصير يبرز كل مفاتن جسدها وحذاء اسود , احضرونى الى منتصف الصاله و اوصلوا وثاق اقدامى بسلسله مدلدله من السقف تنزل وتطلع اليكترونيا وقاموا برفعها للاعلى حتى اصبحت معلقا من قدمى وراسى اسفل واستمروا فى الرفع حتى فارقت راسى ارضيه الصاله , رفقائى ينظرون الى بحسره واسى حتى البرنسيسات بعضهم متاثر من هول الموقف ووضعى وما ينتظرنى من حكم ينهى على بقيه حياتى جسدى وما فيه من علامات وجروح كافيه لصناعه الصدمه .
الوصيفه رحاب تمسك اوراقا وتقف بجوار فاير وتعطيها فاير الاذن الان لقراءه الاوراق .....
بعدما تاكدت الكوين من قيام الخادم رقم 27 بخرق قواعد وقوانين المؤسسه والادلاء باقوال منافيه للحقيقه عند تقدمه بالالتحاق بالمؤسسه وتوقيعه على اقرارات غير صحيحه , وعدم الافصاح عن علاقته النسائيه السابقه للالتحاقه بالمؤسسه رغم علمه بشروط وما نتج عن هذا من الحاق اضرار نفسيه جسيمه بالفتاه التى كانت على علاقه به , وبعد ان استنفذ فرصته الاخيره التى منحتها له الكوين امس للافصاح عن ما يخفيه واصراره على الكذب والخداع
وللان ذلك يعد منافيا للافكار المؤسسه التى تمجد العنصر النسائى باى حال وترفض اهانتها او الحاق اضرار بها ,
وللان الخادم قد خالف مقتديات خدمته لكوين ورفض الاعتراف بالخطا وانكر وكذب
فقد قررت كوين فاير الاتى :
اولا: استحداث عقوبه جديده فى قوانين المؤسسه وهى الاخصااء على ان تملك الكوين فقط صلاحيات هذه العقوبه وحدها .
ثانيا : قررت الكوين ايداع الخادم المذكور الحجره 100 مدى حياته
ثالثا : اخصائه
تنتهى رحاب من السرد وصمت يخيم على المكان من كل الجهات الكل مذهوول مندهش انا اصرخ من اسفل كمامه فمى , بعض رفقائى يبكون , بعض البرنسيسات تغير لونهم متاثرين , فاير تقطع حاله الشجن هذه ..........
اتمنى انى ملقيش حد منكم فى مكان الحقير دا واتمنى ان دى تكون اول واخر مره استخدم فيها عقوبه الاخصااء , انت هنا مش جاى تستمتع وتفرغ شهوتك , انت جيت برجليك على اسس وقواعد لازم تحترمها وتكون صادق فيها والمبدء لا يتجزء المراه هى المالكه والرجل المملوك الخاضع الخادم واى حيوان غلط فى حق امراه سواء قبل ما يجى او بعد لازم يتاكد انوا هينال اشد عقاب .
الوصيفه منى طلبت من رفقائى النزول على الركب و توديعى ثم الانصراف , وواحد تلو الاخر يمر امامى ويواسينى بكلمتين انا حتى لم اعد اسمع فقط اشاهد دموعهم وخوفهم ورعبهم لا غير .
ما هذا الذى يحدث لى , لم اكن اتخيل يوما ان تكون نهايتى على يد فاير ! , فاير التى طالما بحثت عنها هنا وهناك , فاير التى اضعت سنوات من عمرى حبا وعشقا لها , فاير التى ضحيت من اجلها باغلى فتاه قبلتها فى حياتى , لقد استخففت بحب وجرح نرمين يوم ان اتيت هنا واليوم انا الضحيه بذنبها نفسه ! يالها من دنيـــــا !.
يصطحبونى برنسيسات الحجره مائه الى السلم ... ويكبلون عيناى ايضا , الان انا لا ارى ولا اتكلم وهذه حياتى القادمه , يجرونى على السلم وكانى قطعه اثاث روبابيكيا , يبدوا اننا وصلنا لدور المعهود نتحرك الان نحو الحجره والباب يفتح ويلقونى بداخله بقوه ويشدوا وثاقى ويلقونى ارضا ... اسمعهم يتهحدثون ...............
بليل نطلعوا بقى جناح الكوين فى العياده الخاصه عشان الدكتوره اللى هتخصيه هتيجى بليل , الكوين سابتلى خبر بكدا
بس ايه موضوع الاخصاء دا , عقوبه قاتله دا تلاقى الخدمين تحت مرعوبين رعب السنين
خليها تخصيهم كلهم ونخلص بلا ارف
غادرو البرنسيسات وتركونى لا اعرف حتى اين انا هل فى الحجره مائه ؟ ولكنى لا اسمع احدا اليس من المفروض ان هناك خدم هنا سبقونى الى هذا الهلاك , انا فى دوامه يا ليته حلم وافيق منه وانتهى , انا لا اريد ان افقد ذكورتى الى الابد لا استطيع ان اعيش هكذا حبيسا مكبلا حتى النظر محروما منه حتى الكلام فقدته انا لا استحق هذا ابدا اقتلونى افضل من هذا , بدات اصرخ من كمامتى وجسدى يتشنج ودموعى تسيل على عمامتى ......................
وها قد حان الليل وفتح باب الحجره واشعر بيد البرنسيسات يخففوا قيودى قليلا للاتحرك , لقد جااء موعد اخصائى , اعافر معهم احاول الاضراب عن الحركه ولكن بلا جدوى يبدوا انهم كثيرون وكرابيجهم وهميه فى الاذى اصرخ واتشنج , انا اشبه الان بذبيح قطعوا له وريد وتركوا الاخر ليتعذب قليلا , اصعد السلالم لجناح فاير وندخله ويوقفونى امام حجره احاول التحرك بمفردى فاقع ارضا من اربطتى فازحف فيبدء الضرب وكعوب احذيتهم تنكت فى ظهرى ومؤخرتى ورقبتى يوقفونى .......
يفتح الباب واحمل والقى داخلا وصمت تااام فى المكان فقط صراخى وعويلى وحركتى فى ارضيه الحجره التى تقابل بالضرب والنعال .
دقائق واهدء ......... كعوب البرنسيسات تتحرك لخارج الحجره ويتركونى انا بمفردى الان ؟ لا اعرف ولكن لا همس ولا صوت اتحرك يمينا ويسارا زحفا ولا يمنعنى احد ! ...........................
اسمع همس من الحجره ..... هو اشبه بفتاه تبكى او ربما تضحك ! لا اعرف ... احاول التدقيق ولكن لا فائده .............
كعب حذاء ياتى من حيث كان الهمس , اذن كان معى احد بالحجره , يقترب منى وتمد يدها لتنزع كمامه فمى ......
حاتم ! مستعد ؟
انها فاير الملعونه !
ايوه مستعد خلصينى كفايه كدا موتينى حتى ... انا كرهت كل حاجه كرهت الدنيا نفسها
طيب تحب تبقى شايف اللى بيحصلك ؟ ولا نخليك متغمى ؟
ارحمينى بقى ارحمينى ...... ارحمينى
مستعد تتحمل الالم ؟ مفيش بنج على فكره !
تقترب منى ثانيا وتبدء تعدلنى بيدها للانام على ظهرى وتجرنى من قيودى وتطلب منى مساعدتها فى الحركه , تخفف من قيودى قليلا
ساعدنى عشان تخلص وميجرالكش حااجه تموت فيها , حاول تمسك اعصابك شويا وبلاش تشنجات جسمك دى وكفايه عياط وصريخ مش هيفيد بحاجه ولا اجيب الناس من بره ؟
بت مستسلما ولكن ماذا تفعل فاير هل ستخصينى هى بيدها ؟ يبدوا ان مراضى سيتحقق واموت فاير توحشت وقررت ان تعتمد على نفسها ! انها عمليه جراحيه تتطلب تعقيم وجراح ممارس الامر ليس لعبه فيمدوميه ! ايها المتوحشه ....... وماذا سيحدث اذن ؟ ساموت مثلا ؟ وما المشكله انه اهون مما ينتظرنى .
ملقى على ظهرى الان اقدامى موثقه بقوه فى حلقات فى الارض التى انام عليها ويدى ايضا وبدات اشعر بيد فاير تقترب من قضيبى تمسكه وترفع خصيتاى للاعلى ...... اتشنج وابكى واصرخ ........ يبدوا ان المشرط قد لامس خصيتاى الان ويتاهب ليقطع كيس الصفن ! ...... تتوقف فاير
لا ... انا شايفه انى اشيلك عمامه عينك عشان تشوف معايا اللى بيحصل هيبقى احسن بكتييير
تقترب فاير وتنزع عمامه عيننى , التى تفتح رويضا رويضا من اثر الضوء ,
فاير واقفه فوقى قدم على يمينى واخرى على يسارى مبتسمه , ولكن هناك فتاه اخرى جالسه على كرسى على يمينى مفروشا انا مثل ممشاه امامها , من هذه ؟ ................ نرميـــــــــــــــن
نعم ..... نرمين منهمره فى البكاااء تنظر الى بحسره كانت تحبس صوت بكائها قدر الامكان ولكنها الان اطلقت له العنان ! بعد ان اتضح الامر لى , ماذا يحدث هنا ؟ كيف وصلت نرمين هنا ؟ كثيرا تسائلت من اين علمت فاير قصتى مع نرمين ولكن تفكيرى كان منصبا على ماا اواجهه من احداث ولم انخرط فى تفاصيل !!
فاير تتحرك من وقفتها وتجلس على كرسى بجوار نرمين .........
انا بقى هفهمك كل حاااجه وهتلاقى عندى اجابات لكل الاسئله اللى بدور فى دماغك دلوقتى ...... من الاول انت غلطت ! اخترت غلط ! واحده حبتك ومتوافقه معاك تسيبها وتيجى هنا ...... كل اللى هنا دول كانوا وصلوا لمرحله عدم التأقلم مجتمع بيضطهدهم مش لقيين شريك لحياتهم مش قادرين يمارسوا اللى بيحبوا مفيش حاجه بره يبكوا عليها , انما انت حالتك كانت مختلفه مكنتش مضطر تضحى بحياتك وفلوسك وكل حااجه حتى البنت اللى بتحبها وبتحبك
بعد ما جيت عندى بشهر تقريبا نرمين مياستش راحت لوالدك تسال عليك انت بتتصل ولالا وليه مفيش اى اخبار عنك , لقت والدك هو كمان بيدور عليك وبيسال عليك فى كل حته ومش عارف انت فين وليه متصلتش من ساعه ما سافرت ! قلقت , بدات تدور هى كمان عليك ! وجه فى بالها انك لقيتنى لانها عارفه كل حاجه عن ميولك طبعا , طلبت من باباك مفتاح شقتك اللى انت طبعا بعتهالى ولحسن الحظ انا مكنتش بعت حد يتصرف فيها كانت لسه زى ما هى فتحت ودخلت , لقت كل هدومك وكتبك وحتى اللاب توب بتاعك بدات تشك انك سافرت اصلا , فتحت لابك وقعدت تدور فيه حتى فى الهيستورى بتاعت المتصفح بتاعك شافت الفيديو بتاعى مع منى الشاذلى اللى انت شوفته اكتر من عشرين مره وصفحتى على الفيس اللى باسم فاير ورسايلك لصفحه بدات تفهم وتربط الاحداث وبعدها بكام يوم جاتلى الشركه وبعد محاولات مستميته للاسابيع قدرت تدخلى من يومين وحكتلى كل حاجه حتى الفيديو اللى كانت مصورهولك ورتهولى , صعبت عليا وقررت اجيبلها حقها .........................
تتحرك فاير وتفك قيودى تماما واصبح حرا طليقا .............
حاتم انا مش انسانه متوحشه , ولا بكره الرجاله ولا معقده ! ازاى اكره اللى بيخدمونى وبيحسسونى بقيمتى ! مفيش عقوبه ولا اخصاء ولا فى حجره ميه فى المؤسسه من اساسه دى بس فزاعه للخدم مش اكتر فى حجره 99 بس وكل اللى قلولك انهم دخلوا حجره ميه قبلك كانت حالات زيك كدا سابوا المؤسسه من اساسه , وزى ما بيهمنى ان نرمين متنجرحش من فراقك يهمنى انى اساعدك فى الاختيار الصح ومحرمكش من حبيبتك و الملكه بتاعتك برضوا
نرمين دى بتحبك اوى يا حاتم وهتبقوا سعدا مع بعض , اخرج وعيش حياتك صح طالما لقيت اللى تفهمك , مكانك مش عندى ! , فلوسك واملاكك كلها بقت باسم نرمين ملكتك الجديده انا مخدش منك حاجه , بس مطلوب منكوا شويه اوراق عشان اضمن ان محدش فيكوا يجيب سيره المؤسسه بعد ما تطلعوا ........... وطى يا حيوان بوس رجل مراتك المستقبليه
فى ذهول ودهشه انكسرت للاقدام نرمين اقبلها بشراهه وبحب وعشق واشتياق
سمحينى يا نرمين ! اوعدك انى عمرى ما هتخلى عنك ابدا ! انا بجد عرفت قيمتك
تحتضنى نرمين برفق .............
مسمحاك يا قدرى ......... وعقوبتك مستنياك لما يلمنا بيت .
احضروا لى ملابس وخرجنا من مخرج سرى خاص بفاير , اصطحبنا فتى بسياره ونحن معممه اعيننا حتى ابتعدنا عن مكان وموقع المؤسسه .
ولا زالوا رفقاء دربى يعتقدون انى الان مخصى وفى الحجره ماائه
نرمين اعادت لى اموالى ورفضت ان تظل باسمها كما فعلت فاير
, وتزوجنا
وها انا الخادم الاوحـــــــد للملكه المتوجه
